أخبار

مفاجأة صادمة: العلاج بالبلازما لا يقلل من خطر الوفاة بفيروس كورونا

هل فكرت يومًا كيف كات صوت النبي؟

هل الثبات على الدين.. إنجاز شخصي؟

ماذا تعرف عن الريح التي تقبض أرواح المؤمنين؟

رغم عداوته الشديدة للإسلام في بدايته.. لماذا نجا الله "أبا سفيان" من مصير "أبي جهل"؟

كيف تحرك الحجر شوقًا واشتكى الجمل وحنَّ الشجر حُباً للنبي

كيف أعرف رسالتي ودوري في الحياة؟

هل يحوز أن تسكن المطلقة مع مطلقها للضرورة أو لعدم وجود مسكن؟

راعيت زوجي في مرضه بكورونا وبعد التحسن لم يقدر معاناتي معه؟

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تسمح باستخدام "ريمديسفير" لعلاج كورونا

شاهد .. الدكتور عمرو خالد .. لا تفوتوا هذه الليلة .. اقتنصوا الدقائق الغالية

بقلم | علي الكومي | الجمعة 22 مايو 2020 - 12:06 ص
Advertisements
وصف الداعية الإسلام الدكتور عمرو خالد ليلة التاسع والعشرين من رمضان بأنها ليلة توزيع الهدايا من الله علي عباده فهي ليلة وترية تعتبر عند كثير من أهل العلم وأهل الله هي ليلة القدر حاثا جميع المسلمين علي بذل أقصي جهد والعض علي هذه الليلة بالنواجذ عبر الإكثار من العبادات والطاعات في هذه الليلة حتى أخر ثانية .

وقال الداعية الإسلامي في فيديو بث مباشر موجها حديثه لعموم المسلمين : لا تستهينوا بهذه الليلة بل عليكم ببذل الغالي والنفيس خلالها واقتناص الطاعات والإكثار من الذكر فهي ليلة الدقائق الغالية وعبادة الله كما يحب أن يراك في ليلة الفرصة الأخيرة للفوز بطاعة الله ورضوانه في هذه الأيام المباركة

ليلة القدر والإقبال علي الله

ودعا الداعية الإسلامي في هذه الليلة إلي الإقبال علي الله واقتناص جائزته كما يقول الرسول إن الله يعتق في هذه الليلة رقابا من النار أكثر مما يعتق خلال شهر رمضان" بل أن هذه الليلة قد تكون أفضل فرص لنا، كي يستجيب الله للدعاء فربما انك تدعوه طوال الشهر ويستجيب الله لك في الخواتيم فهذه الليلة هي ليلة الدعوات المستجابة .

وشدد الدكتور خالد  علي أن ليلة التاسع والعشرين من رمضان هي ليلة المائة متر الأخيرة وهي كما نعلم من قواعد سباقات العدو هي أهم مراحل السباق ففي أخر 100متر يتحدد الفائز فربما هذا الفائز والكلام مازال مستمرا لم يكن متقدما في أول السباق مشددا علي أهمية أن يحث المسلم أصدقاءه علي اقتناص الطاعات والإكثار من الذكر في هذه الليلة وكذلك إرسال فيديو البث المباشر إلي جميع الأهل والأصدقاء لتعم الفائدة ويفوز الجميع بالطاعة في أخر الليلة .
واستدرك الدكتور عمرو خالد قائلا : كان لدي اعتقاد بأن ليلة السابع والعشرين من رمضان هي ليلة القدر ولكن ومنذ العام الماضي تكرس لدي اعتقاد بأنها قد تكون ليلة التاسع والعشرين انطلاقا من الدعاء النبوي الشهير : اللهم اجعل أخر أعمالنا خواتيمها  فالمكافأة دائما تأتي عند نهاية العمال كما يحدث في أي عمل يقوم به الإنسان.

وحث الدكتور خالد علي أن يحسن المسلم في خواتيم أعماله في دينه ودنياه وفي أي  عمل يقوم به وهذا ما يدعونا إلي الاجتهاد بأقصى من نملكه من طاقة في هذه الليلة وان نتقرب إلي الله بكل الوسائل  وعلينا هنا أن نحسن الخاتمة ونبتهل إلي الله بالدعوات وقيام الليل وأداء الصلوات والسنن الرواتب فأنت قد تستمر في دعوة ربك طوال الشهر ولكن لا يستجيب لك الإ في الدقائق الأخيرة . 

ليلة القدر وثلاث فرص ذهبية 

ولفت إلي أن الشهر الكريم لم ينته بعد بل أمامنا ثلاث فرص لنفوز بالجائزة الكبري الفرصة الأولي في هذه الليلة عبر الاجتهاد والدعاء والفرصة الثانية قبل مغرب يوم غدا الثالثة وقبل مغرب أخر يوم من شهر رمضان وعلينا كذلك في الأمتار الأخيرة أن نتوسل الي الله بالإعمال الصالحة لنفوز برضا الله في هذه الليلة الغالية .


الكلمات المفتاحية

الدكتور عمرو خالد ليلة القدر التاسع والعشرين من رمضان الليلة الغالية ليلة الامتار الاخيرة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لي الإقبال علي الله واقتناص جائزته كما يقول الرسول إن الله يعتق في هذه الليلة رقابا من النار أكثر مما يعتق خلال شهر رمضان" بل أن هذه الليلة قد تكون أف