أخبار

عمرو خالد يكشف: بشرى ربانية رائعة.. اسمعها وخذ بها لينجيك الله من عذاب الآخرة

الإنفلونزا والأطفال.. إليك كل ما يجب فعله لعلاج وحماية أطفالك

يا معشر الرجال تعلموا من نبينا المصطفى.. هكذا كان يعامل زوجاته

علمتني الحياة.. "الابتلاء يغسل العبد من الذنوب كما يطهر الماء الجسد من أدرانه"

أخي مدمن ومتحرش ووالدتي تريد أن تخطب له حتى ينصلح حاله.. هل هذا تصرف صحيح؟

تضمن لقطات مروعة.. مقطع فيديو متداول يوثق لحظة ثوران بركان آسو باليابان

دعاء نبوي .. اكثر من ترديده يقض الله دينك ويفرج كربك

ذهبت إلى طبيب نفسي فطلب مني أن أكتب عن مشاعري.. فما الاستفادة من هذه الكتابة لعلاجي؟

إذا نوى المسافر الإقامة أكثر من 4 أيام ..هل يقصر الصلاة؟

تلاوة القرآن فى المنام..هل تعد بشارة؟

تمام الحظ.. ليس من طبع الحياة.. السعي والاجتهاد فيها هما الأساس

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 20 مايو 2020 - 09:34 ص
تقول الحكمة الشهيرة: «ليس من طبع الحياة تمام الحظوظ.. وإلا استغنى الناس عن الناس»، لذا لابد أن للإنسان، أن يجتهد ويكد ويتعب، للوصول لهدف ما يريده، وألا يدع كل شئون حياته للحظ.
للأسف البعض يتخذ من المثل القائل: «أعطني حظًّا، وارمني في البحر»، مبدأ في حياته، ويتصور أن الأمور تسير على هذا النمط دائمًا، وأن: «قيراط حظ أفضل من فدان شطارة»، فيقعد مع القاعدين وينتظر «ضربة حظ»، فإن أتت زاد إيمانه بما يفكر، وإن لم تأتِ يبرر ذلك، بأن حظه في الدنيا قليل.. والحقيقة ليست هذا أو ذاك.
إنما الأرزاق يحددها الله عز وجل قولا واحدا، قال تعالى: «وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ *فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ» (الذاريات:22-23).

لا تترك شيئًا للحظ


عزيزي المسلم، إياك أن تترك شيئا للحظ، والقرآن الكريم سرد قصة من أروع القصص تتحدث عن إيمان الناس بالحظ، وهم الناس الذين تمنوا مكانة قارون، ثم ما أن لبث أخذه الله أخذ عزيز منتقم، حتى يعودون فيما قالوا.
يقول الله سبحانه موضحًا ذلك: « قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ » (القصص: 79)، ثم أعقب هذا القول بقوله تعالى: « وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ » (القصص: 80).. إذن كثير منا ينظر تحت قدميه، لكن حين تتضح له الأمور تراه يعود كما لو لم يقل شيئًا.

اقرأ أيضا:

أخي مدمن ومتحرش ووالدتي تريد أن تخطب له حتى ينصلح حاله.. هل هذا تصرف صحيح؟

الحظ الصائب


لكن هل لنا ألا نأخذ بالحظ البتة؟.. هناك حظ صائب، علينا الانجرار وراءه، والنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، علمنا أن نأخذ بحظنا من الدنيا، مع عدم التفويت في حقوق الله عز وجل والعباد، وألا نكون مثل بني إسرائيل الذين قال الله فيهم: «فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ » (المائدة: 14)، أي الأخذ بما جاء به الشرع الحنيف، وأيضًا ما قاله النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: «... فمن أخذ به - أي العلم - أخذ بحظ وافر».
إذن علينا أن نحدد حظنا بأيدينا، ونأخذه بالاجتهاد، لا ننتظره، ثم نقول: الدنيا حظوظ.. أبدًا.. الدنيا تعب واجتهاد، ومبدأها: «إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا»، وليس القعود انتظارًا لضربة حظ.

الكلمات المفتاحية

الحظ الحياة السعي الاجتهاد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تقول الحكمة الشهيرة: «ليس من طبع الحياة تمام الحظوظ.. وإلا استغنى الناس عن الناس»، لذا لابد أن للإنسان، أن يجتهد ويكد ويتعب، للوصول لهدف ما يريده، وأل