أخبار

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

قالوا كثيرًا عن العقل والحكمة.. ماذا عن حساب يوم القيامة؟

فرطت في أول رمضان أشعر بالندم هل يمكن أدرك؟

بقلم | superadmin | الاحد 17 مايو 2020 - 11:20 م
أحيانا كثيرة يشعر الإنسان الخير بعد فوات أوانه أو جزء منه ويشعر بالندم وتظلم الدنيا أمام عينه ولا يدري ماذا يفعل.
وفي هذه الحالة ننصح بعدم الاستمار في الشعور الذي قد يورثك الإحباط حيث ستشعر أنه لا فائدة وقد مضى اكثر الوقت .. لكن عليك أن تجعل هذا الإحساس بالتقصير وقودا لك وتقوم من رقدتك وتشحذ همتك وتقبل على الله من جديد.
احرص على الأيام الباقية ولتعلم أنها فيه متسع للتوبة والآوبة فلم يغلق الباب فاجتهد في الطاعة ولا تتباطأ الخطى.
الليالي الوترية:
نعم مضت بعض الليالي الوترية حيث انقضى منها ليلة الأربعاء الماضى، واليوم الجمعة 22 رمضان تحل الليلة الثانية "ليلة 23"، لكن هناك متسع ولا تزال هناك فرصة فالليلة  هي الثالثة من الليالى  وعليه فلا يزال هناك والأحد 24 رمضان "ليلة 25 "، والثلاثاء 26 رمضان "ليلة 27"، والخميس 28 رمضان "ليلة 29"، فلنحرص على ما تبقى منه وندعو الله بإخلاص أن يكشف الغمة عن الأمة إنه قريب سميع الدعاء، فلا تعجز وابدأ جادا موقنا بإجابة دعائك ورفعة شانك.
العبرة بمن صدق:
اعلم أن العبرة ليست بمن سبق لكنها بمن صدق.. وأن دعوة واحدة لو صدقت فيها يرفعك الله
فتدرك ثواب الأولين والأخرين.. تغير حالك وتبدل وجهتك ما تبقى لك.
أفضل الطاعات:
احرص في هذه الليالي جميعها على الدعاء والذكر والصلاة وقراءة القرآن وجدد التوبة ورد الحقوق وتجاوز واعف عمن ظلمك حتى يرفعك الله ويغفر له وتدرك ما فاتك.


الكلمات المفتاحية

ليلة القدر العشر الأواخر رمضان توبة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أحيانا كثيرة يشتعر الإنسان الخير بعد فوات أوانه أو جزء منه ويشعر بالندم وتظلم الدنيا أمام عينه ولا يدري ماذا يفعل؟