أخبار

عمرو خالد: وصفة نبوية لنوم هادئ ويوم سعيد لا تفوتك (اغسل كل ذنوبك قبل نومك)

ما حكم حرق الورق التالف من المصحف؟.. "الإفتاء" تجيب

عمرو خالد: لو عرفت حب ربنا لك لذبت شوقًا لمحبته.. (اسمع بقلبك وعش بمشاعرك)

قائمة بأفضل المكسرات التي تساعدك علي بناء نظام مناعي قوي.. تعرف عليها

دعاء في جوف الليل: اللهم اجعلنا من أعظم خلقك نصيبًا في كل خير تقسمه

كيف تتذوق حلاوة الصلاة؟.. وصفة عملية رائعة تجعلك في خشوع يكشفها عمرو خالد

ما حكم الفلوس التي تأتيني من التك توك؟.. أمين الفتوى يجيب

عمرو خالد: لو خايف من الموت.. هذا ما يطمئنك أكثر ما يُفرح الروح بعد الموت

بصوت عمرو خالد.. دعاء ذهبي لكشف الهم وتفريج الكرب

تجنبها فوراً.. 5 عادات غير صحية قد تدمر صحتك

تزوجت مرتين وفي كل مرة أنجب بنتًا ويأخذها والدها.. أنا وحيدة ومكلومة فهل هذا عقاب من الله أم ماذا؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 15 مايو 2020 - 01:01 ص
Advertisements

كنت متزوجة قبل سنتين وأنجبت بنتًا، وبعد الطلاق أخذها والدها وهي عمرها 8 سنوات، فتزوجت مرة أخرى وأنجبت بنتًا أخرى، ولكنني لم أتحمل ضرب زوجي الجديد وشتائمه وعلاقته السيئة فطلبت الطلاق وحصلت عليه في مارس الفائت، ولكنه أخذ ابنتي وهي رضيعة عمرها 7 أشهر، فاكتأبت وأقدمت على الانتحار وتم انقاذي.

هل هذا قدري أم أنني فاشلة أم أن هذا عقاب من الله؟ لقد خسرت حياتى الزوجية وبناتى الاثنين، وأتالم بشدة ولا أحد يشعر بي حتى أقرب الناس تغيرت معاملته معي، وعندما أدعو على من ظلمني ينهرونني بزعم أن الدعوة مقسومة وأنا أشعر بالظلم ولا حيلة لي سوى الدعاء، انصحوني فأنا متعبة نفسيًا جدًا.

أرجو عدم ذكر الاسم- سوريا

الرد:              

مرحبًا بك عزيزتي، قلبي معك، يدعم قلبك المكلوم،  فالأم عندما تتعرض لما تعرضت يصبح فؤادها "فارغًا" كما أخبرنا القرآن عن أم موسى عليه السلام.
أما ابنتاك يا سيدتي، فمن قال أنه لا حيلة لك؟
يمكنك اللجؤ للقانون، ورفع دعوى ضم، مادمت لم تتزوجي، فحضانة الرضيعة لك، وكذلك ابنتك الأخرى الكبيرة، وفي الحالتين تأخذين نفقة لكل منهن من والد كل بنت، لابد أن تفعلي ذلك، على الأقل بالنسبة للرضيعة، فهذا حقك، ولا أعرف تحت أي عنوان أو مبرر تم نزع الرضيعة منك.
حضانة البنات للأم المطلقة يا سيدتي حتى زواجهم من حقها، فيمكنك اعادة البنات لأحضانك.

اقرأ أيضا:

6 مميزات وفوائد يتفوق بها الكتاب الورقي على نظيره الرقمي
أما غضب الله، وفشلنا، وقدرنا، إلخ ما ذكرت فهذه أسئلة وجودية تم استدعاؤها بسبب الخبرة المؤلمة، والصدمة.
مصائب الدنيا يا عزيزتي، اختبارات، حدثت للأنبياء فهل كانت عقوبات، أو غضب من الله؟!
ابتلي يوسف عليه السلام وقصته شهيرة في ذلك منذ صغره، وموسى عليه السلام منذ أن ألقته أمه في اليم، وأيوب عليه السلام بالمرض العضال، حتى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، عاني في عام سمي بعام الحزن لوفا ة عمه وزوجته، أكبر وأقوى داعمين له، وابتلي بوفاة ابنه ابراهيم، وايذاء قريش مرات ومرات، ويمكنك مطالعة ذلك بنفسك، أليست هذه كلها مصائب، وابتلاءات، ومتاعب؟!
هكذا الدنيا يا عزيزتي، هذا ما لا ينبغي أن يفارق ادراكك، وهو على البر والفاجر، الكبير والصغير، الغني والفقير.
ما نحن مطالبون به هو تعلم كيفية التعامل مع مصائب الدنيا، ومكاشفة أنفسنا عن مسئولياتنا في وقوعها لكي نتعلم، فما وقع بلاء إلا لحكمة، لا شيء يا عزيزتي يقع في ملك الله إلا بأمره ولحكمه، أولها أن "نتعلم" ونتغير للأفضل، ونحتسب عسى أن يكون ذلك تكفير ذنوب، رفع درجات، إلخ، لابد من إحسان الظن بالله، وأن عسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم.
طريقة التفكير هذه هي المطلوبة يا سيدتي، وبناء عليها يمكننا أن نتصرف بشكل صحي، وسليم، ونتخذ قرارات صائبة، لصالحنا، فلا نتخبط، ولا نتعثر، ونزيد الطين بلة.
إن مسيرتنا وتوجهاتنا وطريقة سيرنا في رحلة الحياة تعتمد على أفكارنا، عن الحياة، وعن أنفسنا، وعلى علاقتنا بأنفسنا ومدى قربنا منها، وعلاقتنا بالخالق، وعلى هذا تنبني علاقتنا مع الناس.
وأنت الآن بصدد صفحة جديدة من حياتك، اسمها" صفحة ما بعد الابتلاءات"، تفكرين فيها كيف تبدأين بنسخة جديدة منك، أكثر وعيًا، ونضجًا، وقوة.
جلسة هادئة ، صريحة مع النفس، وورقة وقلم، تعبرين عبرها عن مشاعرك، مميزاتك، عيوبك، وتقبلين نفسك بكل ما فيها، وتفكرين كيف تعملين على العيوب التي أضرت بك فتقللين حدتها ومع المران تدريجيًا تنتهي، وكيف تستفيدين من ميزاتك، وتنميها، وكيف تتعاملين مع مشاعرك، وكيف تضعين لنفسك حدودًا نفسية لدى التعامل مع الآخرين تقدرين من خلالها ذتك، وتفرضين احترام ذلك على من يتعامل معك، ولا تسمحين لأحد بتجاوز هذه الحدود، هذا بعض مما أنت في حاجة إليه.
رحلتك بعد الطلاقات، والخذلان، والحرمان، ومعاناتك النفسية بسبب ذلك كله لن تنتهي بين يوم وليلة، فلا تستعجلي، فقط، اهتمي أن يكون ادراكك عاليًا بما سبق ذكره كله يا عزيزتي، واهتمي بـ"نفسك" أكثر من الانشغال بالدعاء على من ظلمك، ويمكنك مراجعة الدعاء على الظالمين عبر الفتاوى وكيفيته، لا بأس أن تطلبي من الله نصرتك، فقد ورد الدعاء:" رب إني مظلوم فانتصر"، ولكن أفيقي وانهضي أنت نفسك لنصرة نفسك،  ولا تستكيني للشعور بالمظلومية، وقلة الحيلة، فنصرتك نفسك، تفرح ربك، وتستجلب عوضه، وفرجه، وعونه لك، مصداقًا لقوله:" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".
ولكي أصدقك القول أكثر، رحلتك هذه ستحتاجين أثناء السير فيها إلى داعمين، ومساعدين " متخصصين"، وإياك بالتماس ذلك من غيرهم، أهل، أقارب، أصدقاء، جيران، كل هؤلاء سيغرقونك في أوحال توابع الصدمات أكثر وأكثر، وأنت قلتها بنفسك "تغيروا معي"، " لا أحد يشعر بي".
أنت محتاجة وبشدة لجلسات تفريغ نفسي، وعلاج نفسي جمعي، وخطة علاجية على يد متخصص، ثقة،  يحددها هو ربما تكون "علاجًا سلوكيًا معرفيًا" أو "علاجًا سلوكيًا جدليًا" بحسب رؤيته لحالتك مباشرة، فلا تستهيني بضرورة ذلك لك، ولا تستصعبيه، أو تخافي منه، واستعيني بالله، آوي إلى هذا الركن الشديد، وخذي بالأسباب بالبحث عن المتخصص حتى تقصر عليك المسافات للتعافي، وترميم ذاتك، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

بعد تجربة حب فاشلة أخشى الوحدة وعدم الزواج .. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

لا أنام بدون مهدئات وأصبحت منعزلة وحزينة.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

كيف أضع لنفسي حدودًا وأحميها من استباحة الغير؟


الكلمات المفتاحية

انجاب بنات طلاق زواج غضب الله فشل دعوى ضم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كنت متزوجة قبل سنتين وأنجبت بنتًا، وبعد الطلاق أخذها والدها وهي عمرها 8 سنوات، فتزوجت مرة أخرى وأنجبت بنتًا أخرى، ولكنني لم أتحمل شرب زوجي الجديد وشتا