أخبار

لا أستطيع النوم وأعاني من الأرق.. ما الحل؟.. عمرو خالد يجيب

اسم الله الولي.. هذه هي المعاني والأسرار

علمتني الحياة.. "لا أحد مثل الأم.. تمنح بلا مقابل وتعطي بلا حدود"

الزوجة الطيبة المسامحة لزوجها على خياناته لمدة 20 سنة فاض بها الكيل.. ماذا تفعل؟

باحثون يطورون جهازاً يحول ماء كوكب المريخ إلى أكسجين

بلقيس.. ملكة هداها ذكائها إلى الإيمان وحماية مملكتها من حرب خاسرة

من مقت نفسه في ذات الله .. حاز هذه النعمة العظيمة .. يحددها أبو بكر الصديق

والدي البخيل دائم الشجار مع والدتي جعلني أكره البيت والحياة معهم.. ماذا أفعل؟

تعرف على شرف المتعلق بالقرآن الكريم

سليط بن قيس.. صحابي أنصاري جليل..حارب الفرس وأطفأ نارهم ..قصة استشهاده مثيرة

ثمرات عظيمة للصدقة في الدنيا والآخرة.. تعرف عليها

بقلم | خالد يونس | الاربعاء 29 ابريل 2020 - 08:21 م
Advertisements
إن الصدقة من أحبب أعمال البر والخير إلى الله في رمضان وفي غيره من شهور العام ، وإن كان فضلها في رمضان أعظم لأنها تعد اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان أجود ما يكون في رمضان، بل أجود من الريح المرسلة بالخير والغيث.

  وللصدفة ثمرات وفوائد تعود على الفرد و المجتمع كما أنها ثمرات دنيوية وكذلك أخروية هيا لنعيش في رياض الصدقة لنجني ثمرات أحلى من الشهد و ازكى من المسك.

أولا: ثمرات الصدقة في الدنيا:

(1) أنَّ في الصدقة دواءً للأمراض البدنية:
أمة العقيدة لقد اخبرنا رسولنا - صلى الله عليه وسلم - و هو الذي لا ينطق عن الهوى أن الصدقة تطرد الداء عن البدن عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ ".

فإن الطب جسماني وروحاني فأرشد إلى الأول آنفاً وأشار إلى الثاني هنا وهو الطب الحقيقي الذي لا يخطئ لكن لا يظهر نفعه إلا لمن رق حجابه وكمل استعداده ولطفت بشريته.
 وقال فإن الصدقة دواء منجح ونبه بها على بقية أخواتها من القرب كعتق وإغاثة لهفان وإعانة مكروب.

  (2) أنَّ الصدقة دواء  للأمراض القلبية:
وكما أنها دواء للأمراض الحسية فهي كذلكم عباد الله دواء نافع للأمراض المعنوية: عن أبي هريرة أن رجلا شكا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فقال: "إن أردت أن يلين قلبك فأطعم المسكين وامسح رأس اليتيم".

(3) أن الله تعالى يدفع بالصدقة أنواعاً من البلاء:
أن الله يدفع بالصدقة أنواعاً من البلاء كما في وصية يحيى عليه السلام لبني إسرائيل: الحَارِثَ الأَشْعَرِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهَا وَيَأْمُرَ بني إسرائيل أَنْ يَعْمَلُوا بِهَا -و ذكر منها- وَآمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ العَدُوُّ، فَأَوْثَقُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ وَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ، فَقَالَ: أَنَا أَفْدِيهِ مِنْكُمْ بِالقَلِيلِ وَالكَثِيرِ، فَفَدَى نَفْسَهُ مِنْهُمْ".

فالصدقة لها تأثير عجيب في دفع أنواع البلاء ولو كانت من فاجرٍ أو ظالمٍ بل من كافر فإن الله تعالى يدفع بها أنواعاً من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم وأهل الأرض مقرون به لأنهم قد جربوه.

(4) أنَّ صاحب الصدقة يُبارك له في ماله:
و من ثمراتها أن تحل البركة و النماء في ذلك المال كما اخبر بذلك سيد الرجال - صلى الله عليه وسلم- عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما نَقَصَ مال من صدقة - أو ما نقصتْ صدقة من مال - وما زاد اللهُ عبداً بعفْو إِلا عزّاً، وما تواضَعَ عبد للهِ إِلا رَفَعَهُ اللهُ". أخرجه مسلم.

وأنت أعطيته تجربة. يعنى: أنت كنت تريد أن تجرب، وتختبر ربك، فتصدقت، لتنظر النتيجة، وأما أنا فأتصدق وأنا راسخ اليقين بما عند الله عز وجلّ من الجزاء والعوض.

ثانياً: ثمرات الصدقة في الآخرة:

كما أن للصدقة أثر في الحياة الدنيوية فإن لها من الثمرات و الدرجات و الكرامات مالا يخطر على قلب بشر نذكر منها:

(1) أن صاحب الصدقة يُدعى من باب خاص من أبواب الجنة يقال له باب الصدقة:
فالله تعالى بكرمة ومنه جعل لكل عمل من أمهات الأعمال بابا في الجنة يدخل منه أهله فهناك باب للصلاة وهناك باب للجهاد وهناك باب للصوم وكذلكم هناك باب للصدقة اسمعوا عباد الله بعد أن تصلوا و تسلموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي في الجنة يا عبد الله، هذا خير: فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الريان " قال أبو بكر: يا رسول الله، ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يُدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال: " نعم، وأرجو أن تكون منهم ".

(2) أنّ الصدقة متى اجتمعت مع الصيام واتباع الجنازة وعيادة المريض في يوم واحد إلا أوجب ذلك لصاحبه الجنة:
و الصدفة اذا اجتمعت مع أمهات الطاعات كانت شهادة ضمان لدخول جنة الرحمن كما في حديث أبي هريرة-رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من أصبح منكم اليوم صائماً؟ " قال أبو بكر: أنا. قال: " فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ " قال أبو بكر: أنا. قال: " فمن أطعم منكم اليوم مسكيناً؟ " قال أبو بكر: أنا. قال: " فمن عاد منكم اليوم مريضاً؟ " قال أبو بكر: أنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما اجتمعت في امرئ إلا دخل الجنة ".

(3) أن الصدقة وقاية من النار: عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّارَ فَأَعْرَضَ وَأَشَاحَ وَقَالَ: "اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ"

(4) أن المتصدق في ظل صدقته يوم القيامة عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْت رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "كلُّ امْرِىءٍ فِي ظِلِّ صَدقَتِهِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ". قَالَ يَزِيدُ: فَكَانَ أبو الْخَيْرِ مَرْثَدٌ لا يُخْطِئُهُ يَوْمٌ إلاَّ تَصَدَّقَ فِيهِ- بِشَيءٍ، وَلَوْ كَعْكَة، أوْ بَصَلَةً".

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ فِي خَلَاءٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقًا فِي الْمَسْجِدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا فَقَالَ: إِنَّى أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ ".

اقرأ أيضا:

تعرف على شرف المتعلق بالقرآن الكريم

اقرأ أيضا:

العرض والشرف ومفهومهما في الإسلام .. موضوع خطبة الجمعة القادمة



الكلمات المفتاحية

الصدقة فوائد الصدقة ثمار الصدقة البلاء الأمراض

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إن الصدقة من أحبب أعمال البر والخير إلى الله في رمضان وفي غيره من شهور العام ، وإن كان فضلها في رمضان أعظم لأنها تعد اقتداءً برسول الله صلى الله عليه