أخبار

هل يمكن أن يكلمني النبي في المنام ويأمرني بأشياء.. وما فوائد ذلك؟

الكعبة المشرفة على موعد لهذا الحدث مع القمر

سحر القرفة لشعر قوي وغزير

كيف أستعمل ورق السدر في علاج الحسد؟

واتسآب وفيسبوك .. هل يكتبان نهايتهما بسبب السياسات والشروط التي تنتهك الخصوصية والأمان؟

لون البلغم يشير إلى نوع المرض الذي تعانيه.. كيف ذلك؟

أخي فقير ودخله لا يكفي نفقاته فهل أعطيه جزءا من زكاتي؟ .. مجمع البحوث يرد

أعرا ض طبية بسيطة قد تقودك للعجز الجنسي و5أمراض قاتلة .. تعرف علي مخاطرها

أذكار المساء .. من قالها أعجز الملائكة عن تقدير ثوابه

بالفيديو |دعاء وبكاء د. عمرو خالد في وداع وجنازة الدكتورة عبلة الكحلاوي

عند الاقتراض تذكر: من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه

بقلم | عمر نبيل | الاحد 26 ابريل 2020 - 12:09 م
Advertisements

نعيش في زمن كثرت فيه الديون، كثير منا يقع في مذلة الدين بالليل، وقهره بالنهار، وكثير منا ينشغل باله ليل نهار، بكيفية سداد هذا الدين، لكن المتتبع للدين الحنيف بشقيه القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة، سيجد بعض الطرق التي تمهد الطريق للسداد، بل والعيش بالقليل الذي يعينك على الدنيا بعيدًا عن الديون.


الإسلام بالتأكيد شرع الاقتراض، لكن وضع له بعض الشروط التي تعين الطرفين، الدائن ليضمن حقه، والمديون ليستطيع السداد، قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ » (البقرة: 282)، لذا ليس عيبًا الاستدانة، وإتما العيب في أن من يستدين يتأخر نتيجة محاولاته التملص من الدفع.

عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله».

اقرأ أيضا:

هل يمكن أن يكلمني النبي في المنام ويأمرني بأشياء.. وما فوائد ذلك؟

النبي استدان


حث الشرع الحنيف على أهمية مساعدة الناس بالمال، فالنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث: «ما من مسلم يقرض مسلمًا قرضًا مرتين إلا كان كصدقتها مرة».

كما أنه ليس في ذلك حرج على المديون، لأن خير البشر النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم بذاته استدان، لكنه قضى دينه، فقد روى مسلم في صحيحه، أنه عليه الصلاة والسلام استدان من رجل بكرًا، فقدمت إليه إبل من إبل الصدقة، فأمر أبا رافع أن يقضي الرجل بكره، فلم يجد إلا خيارًا رباعيًا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أعطه إياه، فإن خيار الناس أحسنهم قضاءً».

إلا الدين


الله عز وجل قد يسامح في الكثير من الأمور، إلا صاحب الدين، لأنه حق من حقوق عباده.

النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، كان يسأل على الميت هل عليه دين، فإن كان عليه دين، لا يصلي عليه حتى يسدد دينه.

ويروى أن رجلًا مشي وقف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت في سبيل الله، تكفر عني خطاياي؟ فقال له رسول الهدى: «نعم، إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب، مقبِل غير مدبر». فلما ولى الرجل دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «كيف قلت؟»، قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله، أتكفر عني خطاياي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر، إلا الدين، فإن جبريل قال لي ذلك».

الكلمات المفتاحية

سداد الدين الاقتراض حكم الاقتراض

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled نعيش في زمن كثرت فيه الديون، كثير منا يقع في مذلة الدين بالليل، وقهره بالنهار، وكثير منا ينشغل باله ليل نهار، بكيفية سداد هذا الدين، لكن المتتبع للدين