أخبار

عمرو خالد: وصفة نبوية لنوم هادئ ويوم سعيد لا تفوتك (اغسل كل ذنوبك قبل نومك)

ما حكم حرق الورق التالف من المصحف؟.. "الإفتاء" تجيب

عمرو خالد: لو عرفت حب ربنا لك لذبت شوقًا لمحبته.. (اسمع بقلبك وعش بمشاعرك)

قائمة بأفضل المكسرات التي تساعدك علي بناء نظام مناعي قوي.. تعرف عليها

دعاء في جوف الليل: اللهم اجعلنا من أعظم خلقك نصيبًا في كل خير تقسمه

كيف تتذوق حلاوة الصلاة؟.. وصفة عملية رائعة تجعلك في خشوع يكشفها عمرو خالد

ما حكم الفلوس التي تأتيني من التك توك؟.. أمين الفتوى يجيب

عمرو خالد: لو خايف من الموت.. هذا ما يطمئنك أكثر ما يُفرح الروح بعد الموت

بصوت عمرو خالد.. دعاء ذهبي لكشف الهم وتفريج الكرب

تجنبها فوراً.. 5 عادات غير صحية قد تدمر صحتك

ما هو حكم المصافحة؟.. وهل يجوز الامتناع عنها خوفًا من العدوى؟

بقلم | خالد يونس | الخميس 09 ابريل 2020 - 09:30 م
Advertisements

مع انتشار الأمراض والأوبئة: هل يجوز منع السلام باليد (المصافحة) للحفاظ على الصحة العامة. من مبدأ: لا ضرر ولا ضرار؟.


الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب في إجابته: إن المصافحة ليست أمرا واجبا؛ بحيث لو تركها المرء أثم، لكنها فضيلة مرغب فيها، نعني مصافحة الرجل للرجل، ومصافحة المرأة للمرأة، ومصافحة الرجل لمحرمه، فهي مما رغَّب فيه النبي -صلى الله عليه وسلم-.
ففي الحديث: ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا. رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه. وصححه الأرناؤوط والألباني.

وفي الحديث: أنه جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله؛ أحدنا يلقى صديقه أينحني له؟ قال: لا. قال: فيلتزمه ويقبله؟ قال: لا. قال: فيصافحه. قال: نعم. رواه أحمد والترمذي من حديث أنس -رضي الله عنه-، وحسنه الألباني.


وأوضح مركز الفتوى أنه لا ينبغي ترك المصافحة في الحالة العادية؛ لما فيها من الخير، لكن إن كان يخشى منها أذى، أو انتقال مرض من أحد المتصافحين؛ فإنها تجتنب؛ لأنه يتعين على المسلم الحذر مما يضره؛ لما في الحديث: لا ضرر ولا ضرار. رواه مالك في الموطأ، ولما في الحديث: لا يوردن ممرض على مصحح. رواه البخاري.
فالواجبات تترك لخوف الضرر، أو التعرض للأذى تقديما لمصلحة حفظ النفس، فما بالك بغيرها.




الكلمات المفتاحية

فيروس كورونا المصافحة الوباء الضرر العدوى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أوضحت الفتوى أنه لا ينبغي ترك المصافحة في الحالة العادية؛ لما فيها من الخير، لكن إن كان يخشى منها أذى، أو انتقال مرض من أحد المتصافحين؛ فإنها ت