أخبار

الشيخ "مصطفى إسماعيل".. تعلّم المقامات الموسيقية ليتغنى بالقرآن

من هي فاطمة بنت أسد التي توسل لها النبي ليغفر لها الله

زوجي تزوج في السر وأنا منهارة.. ما الحل؟

زوجى يكذب ويخون ولا أريد الطلاق.. ما الحل؟

الحيوانات في القرآن.. دلائل وعظات لك أيها الإنسان

ما حكم الموسيقى؟.. هكذا أجاب الشيخ جاد الحق شيخ الأزهر

خديحة تذهب الروع عن النبي.. وتدعمه في الشدائد

من معجزات المسيح عليه السلام: "وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ"

العفو عن المقدرة.. «أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ»

الإصلاح بين المتخاصمين.. أعظم أجر لأعظم مهنة

تعليم العلوم الدنيوية لغير المسلمين.. هل له ثواب؟

بقلم | محمد جمال | الخميس 02 ابريل 2020 - 09:41 م
Advertisements
عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له.. هل على نقل  على نقل العلوم الدنيوية -من الهندسة، وغير ذلك- لغير المسلمين؟

الجواب:

تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أن العلم المذكور في هذا الحديث يحتمل أن المراد به خصوص العلم الشرعي الموروث عن الأنبياء، قال أبو الحسن المباركفوري في شرح مشكاة المصابيح: المراد به العلم الشرعي.
وتوضح أن الظاهر أن العلم الشرعي، وإن كان هو الأفضل والأنفع، إلا أن الأجر ليس محصورًا فيه، بل كل علم يحصل به نفع، ويثاب عليه صاحبه في حياته؛ فإنه يثاب عليه بعد مماته، إن خلَّفه صاحبه بعد موته ينتفع به الناس، وإنما يثاب المرء على ما يريد به وجه الله تعالى، والدار الآخرة؛ لأنه "لا أجر إلا عن حسبة"، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ونقلت قول ابن عثيمين في هذا حيث قال:  الظاهر أن الحديث عام، كل علم ينتفع به، فإنه يحصل له الأجر، لكن على رأسها وقمّتها العلم الشرعي.
فلو فرضنا أن الإنسان توفي وقد علم بعض الناس صنعة من الصنائع المباحة، وانتفع بها هذا الذي تعلمها، فإنه ينال الأجر، ويؤجر على هذا.
وسئل في فتاوى نور على الدرب: هل يدخل في ذلك العلم علوم الدنيا -كالفيزياء، والكيمياء، والرياضيات- أم هو مقيد بالشرعي؟
فأجاب: كل علمٍ يثاب عليه العبد ثم يعلمه الآخرين، فإن المتعلمين منه، يثابون عليه، وإذا أثيبوا عليه، نال من علمهم بعد موته ما يستحق من الأجر.
وأما ما لا ثواب في تعلمه، فليس فيه أصلًا ثواب حتى نقول: إنه يستمر. فمثلاً علم التفسير، والتوحيد، والفقه، وأصوله، والعربية، كل هذه علوم يثاب الإنسان عليها، فإذا علمها أحدًا من الناس، أثيب هذا المتعلم، فنال المعلم من ثوابه ما يستحقه.
وهذا قيد مهم، فإن العلم الذي لا يؤجر عليه صاحبه وهو حي، كيف يؤجر عليه بعد موته؟!
ولذلك لا بدّ من مراعاة النيات والمقاصد في قضية التعليم، فقد قال الله تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ. أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {هود:15-16}.
على أن طلب العلوم الكونية والمدنية إن لم يقترن بنية صالحة، وغاية صحيحة، فهو داخل في العلم الذي لا ينفع صاحبه في الآخرة، وإن كان قد ينفعه في الدنيا، بخلاف من احتسب في طلب هذه العلوم، ونوى نفع نفسه، ونفع أمته، وتقويتها، وكفايتها ما تحتاجه في هذا المجال، فهو مأجور.

الحاصل:

وعلى ذلك؛ فمن علَّم علمًا من العلوم الدنيوية النافعة، واحتسب في ذلك، وقصد به مقصدًا شرعيًّا، فإنه يثاب على نيته، وقصده.
فإن مات وبقي علمه ينتفع به الناس، جرى عليه ثوابه بعد موته، كما جرى عليه في حياته.
وإذا كان المتعلمون غير مسلمين، وهم الذين انتفعوا بالعلم بعد موت صاحبه، فالذي يظهر لنا شمول الكلام السابق لهذه الحالة أيضًا، فإذا كانوا ممن يؤجر المسلم إذا تصدق عليهم، فكذلك يؤجر إذا نفعهم بعلمٍ يُشرع تعليمه لهم.

الكلمات المفتاحية

تعليم أجانب علوم مدنية ثواب أجر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له.. هل على نقل على نقل