أخبار

ما جزاء الذين يحاربون الله ويفسدون في الأرض؟

المجتمعات غير المؤمنة بالله والمُصْلِحة يعطيها الله ما تستحقه (الشعراوي)

تغير المناخ يهدد السلاسل الغذائية البحرية

لن تتركها بعد اليوم.. فوائد سحرية لحبة البركة على المعدة والقولون

"الصحة العالمية" تحذر من "كارثة" تهدد البشر بحلول 2050

الرجل مثل المرأة.. يحتاج إلى الثناء والمدح أيضًا

عملي في المحاماة.. جعلني أكره الحياة؟!

فطرة يحبها الرجال.. وتكشف حقيقة معدنهم

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

مع بدء الامتحانات.. أخشى مقابلة زميلاتي خوفًا من تنمرهم علي؟

العقاد.. لم يتزوج ولم يكمل تعليمه ونبغ أديبًا بارزًا

بقلم | محمد جمال | السبت 14 مارس 2020 - 06:06 م
Advertisements

برغم أن الرجل لم يتجاوز في تعليمه المرحلة الابتدائية لكنه صار علما بارزا في المجال الأدبي والفكري ما فت إليه الأنظار منذ صغره.
نبغ العقاد منذ صباه واستطاع أن يحصل بفضل ما لديه من ذاكرة قوية وحافظة سديدة واعية على ثقة الناس ولا سيما الأدباء المفكرين.

حبه للعلم:

كان شغوفا بحب العلم والمطالعة وكانت له آراؤه التي كان يختلف فيه لامع كثيرن ممن سبقوه أو عاصروه لذا كثرت مناظراته الفكرية التي تعددت أشخاصها والتي كانت تزداد حدتها ساعة وتنخفض في أحيان أخرى.
اعتمد الأديب الكبير على ذكائه الحاد وصبره على التعلم والمعرفة حتى أصبح صاحب ثقافة موسوعية لا تضاهى أبدًا، ليس بالعلوم العربية فقط وإنما العلوم الغربية أيضًا.

ثقافة واسعة:

أتقن العقاد اللغة الإنجليزية من مخالطته للأجانب من السائحين المتوافدين لمحافظتي الأقصر وأسوان، مما مكنه من القراءة والإطلاع على الثقافات البعيدة.
لم يقف عن التدوين لكنه كان بحرا واسعا بالعلوم والمعرفة التي ورثها لأجيال كثيرة في كتاباته الغزيرة التي تركها للمكتبة الأدبية والفكرية.

معاركه الفكرية:
اختلف كثيرا من أدباء كبار مث أمكير الشعرا أحمد شوقي والدكتور طه حسين، والدكتور زكي مبارك، والأديب مصطفى صادق الرافعي، والدكتور العراقي مصطفى جواد، والدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، كما اختلف مع زميل مدرسته الشعرية الشاعر عبد الرحمن شكري.
لقد بلغ العقاد الحد الأقصى من الاعتداد بالنفس بعدما وجد نفسه الأديب الأول في عصره.. وربما حُقَّ له أن يزهو على أقرانه بالفعل؛ لكن لا يحق له أن يستطيل.
سئم العقاد من العمل الوظيفي الحكومي فتركه واتجه للصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، واشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور.

عمله بالصحافة:
وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة عن الصدور بعد فترة. وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه. فاضطر إلى إعطاء بعض الدروس ليحصل قوت يومه. ومما قاله العقاد عن تجاربه مع وظائف الحكومة.

مأثوراته:
من مأثوراته: إن الجمال هو الحرية، فالإنسان عندما ينظر إلى شيء قبيح تنقبض نفسه وينكبح خاطره ولكنه اذا رأى شيئا جميلا تنشرح نفسه ويطرد خاطره، اذن فالجمال هو الحرية، والصوت الجميل هو الذي يخرج بسلاسه من الحنجرة ولا ينحاش فيها، والماء يكون آسنا لكنه اذا جرى وتحرك يصبح صافيا عذبا. والجسم الجميل هو الجسم الذي يتحرك حرا فلا تشعر ان عضوا منه قد نما على الآخر، وكأن أعضاءه قائمة بذاتها في هذا الجسد. وللعقاد إسهامات في اللغة العربية إذ كان عضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة واصدر كتبا يدافع فيها عن اللغة العربية ككتابه الفريد من نوعه اللغة الشاعرة.

تراثه:
ترك العقاد للمكتبة الأدبية والفكرية نحو 100مؤلف كلها ذاخرة بأفكتره وادبياته وفلسفاته الكثيرة كما تضمنت جزءا من اختلافاته مع معاصريه وسابيقه من المفكرين والأدباء.

وفاته:
توفى العقاد في 26 شوال 1383 هـ الموافق 12 مارس 1964 ولم يتزوج أبدا.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled برغم أن الرجل لم يتجاوز في تعليمه المرحلة الابتدائية لكنه صار علما بارزا في المجال الأدبي والفكري ما فت إليه الأنظار منذ صغره.