إذا رأيت مبتلى.. الزم هذا الدعاء

عمر نبيل الجمعة، 14 فبراير 2020 01:13 م
إذا-رأيت-مبتلى..-إلزم-هذا-الدعاء



في حديث عظيم من الأحاديث التي أراد بها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أن يخدم أمته، بكلمات قليلة، لكنها ترفع من أسهمهم عند المولى عز وجل، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: « من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً، لم يصبه ذلك البلاء»، وفي رواية أخرى: «إلا عوفي من ذلك البلاء كائناً ما كان ما عاش»

اظهار أخبار متعلقة



 وما أكثر أصحاب البلايا في هذا الزمان، وما أكثر من يخاف الوقوع في بلاء يشبه ما أصاب غيره
 وما أكثر أصحاب البلايا في هذا الزمان، وما أكثر من يخاف الوقوع في بلاء يشبه ما أصاب غيره
، لذلك، يعلمنا الرسول الكريم، عليه الصلاة والسلام، كيفية نواجه مثل هذه الأمور.. فهلا قرأنا وتعلمنا!.


العبرة من الابتلاء

الابتلاءات كلها عبر لاشك، ومن لم يعتبر مما أصاب غيره، فمتى يفهم ويعي، ويتغير، ويعود لرشده؟، إن لم يكن الآن، فمتى؟.. فالخوف كل الخوف أن يضرب الله عز وجل على قلبه، فيمت والعياذ بالله، ومن ثم لن تقوم له قائمة مجددًا، فالعبد الذي عفاه الله عز وجل من أي ابتلاء، فهو في فضل كبير، لذا عليه أن يتعلم ممن أصابه أي بلاء.

وحينما يراه، عليه بالإسراع بترديد الدعاء، عسى أن يحميه الله عز وجل من أي بلاء مهما كان، فالدعاء هو الشيء الوحيد القادر على رد القدر، أي أنك لو كتبت في اللوح المحفوظ أنك ستصاب ببلاء ما، ربما بكثرة الدعاء يرفع عنك، وهو القادر على ذلك، هذا البلاء.


حرك لسانك بالدعاء دومًا

عزيزي المسلم، اجعل لسانك دائمًا ذاكرًا لله، أينما كنت
عزيزي المسلم، اجعل لسانك دائمًا ذاكرًا لله، أينما كنت
، ومن ذلك مثل هذا الحديث، طالما التقيت بأحدهم، وما أكثرهم، وقد ابتلاه الله عز وجل بأمر ما، لذا ينبغي أن يقول هذا الذكر سراً، بحيث يسمع نفسه، ولا يسمعه المبتلى، لئلا يتألم قلبه بذلك، إلا أن تكون بليته معصية، فلا بأس أن يسمعه ذلك، من باب دفعه للعودة عنها، لأن السكوت عن المفسدة قد يحسب أنه رضى عنها.


والحمد.. أمر يجب على كل مسلم أن يلزمه في كل الأحوال، قال تعالى: «هُوَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ » (القصص: 70)، والحمد لله في كل مكان وزمان كما قال تعالى: « لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ » (الروم: 18).

اضافة تعليق