تعدد العلاقات الجنسية يزيد من خطر الإصابة بالسرطان

عاصم إسماعيل الجمعة، 14 فبراير 2020 11:11 ص
تعدد العلاقات الجنسية يزيد من خطر الإصابة بالسرطان


حذرت دراسة حديثة من أن تعدد العلاقات الجنسية يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان.

وأجريت الدراسة على الآلاف الأشخاص، إذ تبين أن الذين لديهم يمارسون الجنس مع أكثر من 10 أشخاص على مدار العمر تتزايد لديهم فرصة الإصابة بالسرطان عن غيرهم.

وتوصلت الدراسة التي أجراها باحثون من بريطانيا والنمسا وتركيا وكندا وإيطاليا إلى أن النساء اللائي لديهن عدد أكبر من الشركاء الجنسيين أكثر عرضة للإصابة بالسرطان.

وقام الباحثون بتحليل البيانات الشخصية للذين خضعوا للدراسة، الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا فأكثر في إنجلترا، عن عدد الشركاء الجنسيين وتقييم صحتهم، بعد أن وقعوا على استبيان في 2012/2013.

كان متوسط عمر المشاركين 64 سنة، وما يقرب من ثلاثة أرباعهم متزوجين. وأفاد حوالي 22 ٪ من الرجال وأقل قليلاً من 8 ٪ من النساء عن لديهم علاقات مع 10 شركاء جنسيين أو أكثر.

ووجد الباحثون أن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين عدد الشركاء الجنسيين مدى الحياة، وتزايد خطر الإصابة بالسرطان بين الرجال والنساء.

ومقارنةً بالنساء اللائي أبلغن عن شريك جنسي واحد، فإن اللاتي قلن إن لديهن10 أو أكثر، زادت لديهن احتمالات إصابتهم بالسرطان بنسبة 91٪.

وأظهرت النتائج أن الرجال الذين أبلغوا عن وجود 2-4 شركاء في الحياة الجنسية أكثر عرضة بنسبة 57 ٪ من الذين أبلغوا 0-1، والذين أبلغوا عن علاقاتهم الجنسية مع 10 أو أكثر، كانوا أكثر عرضة للإصابة بنسبة 69 ٪.

وبينت الدراسة، التي نشرت في مجلة BMJ للصحة الجنسية والإنجابية ، أن النساء اللائي أبلغن عن خمسة إلى تسعة شركاء، أو أكثر من 10 شركاء جنسيين في العمر، أكثر عرضة بنسبة 64٪ للإصابة مقارنة باللاتي يقيمن علاقة مع شريك واحد.

وفي حين أن الدراسة لا تثبت السبب، فإنها تعكس النتائج السابقة التي تربط العدوى المنقولة جنسيًا في تطور العديد من أنواع السرطان والتهاب الكبد.

وقالت الدراسة: "إن النتيجة التي تشير إلى أن عدد الشركاء الجنسيين مدى الحياة يرتبط بالحد من الأمراض الطويلة الأمد لدى النساء وليس الرجال".

وأضافت: "هذا الاختلاف بين الجنسين مثير للاهتمام، لكن تفسيره صعب، لا سيما عندما يكون لدى الرجال عدد أكبر من الشركاء الجنسيين مدى الحياة مقارنة بالنساء، كما هو موضح في الدراسة".

وأشارت إلى أن "هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد الآليات التي تفسر هذا الارتباط الملحوظ والنمط المتباين بين الرجال والنساء".

اضافة تعليق