6 أشياء يحتاجها الطفل المتعافي من السرطان

ناهد إمام الجمعة، 14 فبراير 2020 12:19 ص
الدعم النفسي مهم لعلاج مرضى السرطان


يخوض الطفل المصاب بالسرطان رحلة علاج قاسية، وأحيانًا وبسبب مستوى إدراك الطفل، تتأثر حياته بعد التعافي من السرطان، فتترك رحلة العلاج آثارها المريرة على حالته النفسية،والجسدية،  ونظرته لنفسه، وللحياة، لذا ينبغي تقديم الدعم للأطفال الناجين من السرطان بشتى الوسائل.

وفيما يلي نعرض لأهمها:
أولًا: اتباع نمط حياة صحي
فالطفل الناجي من السرطان معرض لخطر الإصابة بالعديد من الأمراض، والمشكلات الصحية كالعظام، والقلب، والرئتين، واللثة والأسنان، والجهاز الهضمي، لذا ينبغي اتباع نمط حياة صحي، يعتمد علىالاستمرار في المتابعة الطبية بشكل دوري منتظم، واتباع نظام تغذية صحي ومتوازن، وتناول الأدوية، وممارسة الرياضة.
ثانيًا: اتباع توصيات الأطباء المعالجين للسرطان حتى لا يعود
ذلك أن الأطباء تصدر من جهتهم توصيات للطفل بعد تعافيه من المرض حتى لا  أخرى، ولابد من متابعة تنفيذها بالفعل، كإجراء فحص دوري على الثدي "الماموغرام"،للفتيات الناجيات عند بلوغهن سن  25 سنة، وإجراء فحوصات دورية على الرئتين لمن تعاطي علاجًا اشعاعيًا على منطقة الصدر.

ثالثًا: المتابعة مع طبيب يتابع حالة السمع
ذلك أن بعض العلاجات الإشعاعية، أو الكيماوية تتسبب في العديد من الأضرار لحاسة السمع.
وفي حالة ملاحظة وجود تدهور ما أو ضرر ما يتم وصف العلاج من قبل الطبيب، وبحسب درجة الحالة يتم تحديد ما إذا كان الطفل بحاجة إلى أجهزة تساعده على تحسين السمع أم لا.
رابعًا: اجراء متابعة مع طبيب العيون
وكما السمع، تؤثر العلاجات الكيماوية والاشعاعية على حاسة الإبصار وتتأثر الرؤية لدى الطفل، فقد تحدث اصابة بإعتام العين، أو المياه الزرقاء"الجلوكوما"، أو إزدواج الرؤية، لذا لابد من متابعة دورية مع طبيب العيون لإجراء الفحوصات اللازمة، ومتاعبه صحة العين، والإبصار، ووصف العلاج المناسب لكل حالة.

خامسًا: زيارة طبيب الأسنان
 فصحة أسنان الأطفال الناجين من السرطان تتأثر بالعلاجات الكيماوية والإشعاعية، فتصبح أسنانهم أكثر عرضة للتسوس، ومن الممكن ألا تنمو جذور الأسنان بصورتها الطبيعية من حيث العمق.

سادسًا: دعم الطفل لمواجهة صعوبات التعلم
فإصابة الطفل بالمرض قد تعرضه للتغيب لفترات طويلة عن الذهاب إلى المدرسة، كما تتسبب جلسات العلاج الإشعاعي والكيماوي لحدوث مشكلات في الذاكرة، فيتراجع مستوى الطفل وأداؤه التعليمي، لذا لابد من ملاحظة هذا كله، وتفهمه، وتقديم الدعم اللازم للطفل بحسب ما تستدعيه حالته.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة






اضافة تعليق