الصبر مفتاح الفرج.. تعرف على منزلته في الإسلام

محمد جمال حليم الجمعة، 14 فبراير 2020 07:40 م
«إِنَّمَا-الصَّبرُ-عند-الصَّدمة-الأُولَى»..-كيف-تتعامل-مع-الأزمة؟

لقد حث الإسلام على التمسك بخلق الصبر ووردت كثير من الأحاديث في فضله؛  فالصبر نصف الإيمان، وهو بمنزلة الرأس من الجسد، فلا إيمان لمن لا صبر له كما أنه لا جسد لمن لا رأس له.
وقد ذكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه في فضله أنه قال: "خير عيش أدركناه بالصبر"، وأخبر النبي – صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: أنه "ضياء" رواه مسلم، وقال: "من يتصبر يصبره الله" رواه أحمد.

للصبر منزلة عظيمة ويكفي من يتخلق به أن الله تعالى يحبه

ومما يدل على مكانته في الإسلام وان حال المؤمن لا ينفك عنه لأبدا إذ تتنوع أحوال بين السراء والضراء فالسراء تقتضي الشكر والضراء تستلزم الصبر، ما ورد في الحديث الصحيح: "عجبا لأمر المؤمن! إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له" رواه مسلم.

اظهار أخبار متعلقة



 والصبر عاقبته الجنة ما دام لله تعالى محتسبا الأجر والمثوبة من الله تعالى، فقد سألت امرأة سوداء رسول الله أن يدعوا لها فرد عليها: "إن شئتِ صبرتِ ولكِ الجنة، وإن شئتِ دعوتُ الله أن يعافيكِ".
ويكفي للصبر منزلة أن الله تعالى يحب من صبر وتحمل من غير تضجر ولا شكاية ابتغاء رضاه سبحانه وتعالى؛ ففي القرآن: {والله يحب الصابرين}[آل عمران:146]،  بشر سبحانه المتخلقين بهذا الخلق العظيم بالرحمة في قوله: {وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون} [البقرة:155-157].

اظهار أخبار متعلقة


على أنه ينبغي أن يعلم أن الصبر إنما يكون عند الصدمة الأولى لأن المفاجأة بغتة تزعزعُ القلب وتزعجه، وهي اختبار للمؤمن أن يستعين بالله تعالى ولا يتزحزح يقينه وبهذا يرتفع إيمانه وتعلو درجته.

اضافة تعليق