أخبار

هل يجوز طاعة الزوج في عدم الالتزام بالحجاب؟

أقوي طريقة لتفريغ مخزون الغضب والعصبية والتوتر.. يكشفها عمرو خالد

أدركت جماعة المغرب ولكن فاتني العصر.. فماذا أفعل؟.. أمين الفتوى يجيب

دعاء في جوف الليل: نسألك يارب شفاءك لمن مسّه الضر ورحمتك لمن ضمّه القبر

عمرو خالد يكشف: ازاى اعيش فى حياتي سعيد فى ظل الظروف الصعبة ؟

هل يجوز تحميل برامج الكمبيوتر المجانية من الإنترنت؟.. "الإفتاء" تجيب

بصوت عمرو خالد.. دعاء مستجاب لكشف الكروب ادعو به كل صباح

مرصد الأزهر يستنكر الاعتداء علي أحد المساجد بالدانمارك

لا أستطيع النوم وأعاني من كثرة الأفكار.. ماذا أفعل؟.. عمرو خالد يجيب

من كتاب حياة الذاكرين .."الذِّكْرَ هو سبيل العقل والقلب وتحريك اللسان"

وقعت في الغيبة .. كيف أتوب؟

بقلم | محمد جمال | الخميس 13 فبراير 2020 - 06:37 م
Advertisements

حينما أذكر شخصا غير موجود معنا بما يحزنه فأنا قد وقعت في الغيبة.. أعلم أنها ذنب.. لكن هل يلزم أن أخبر الشخص الذي اغتبته ليسامحني أم تكفيني التوبة الاستغفار؟
الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أن الغيبة إثم وذنب يلزم التوبة منه، والغيبة هي أن تذكر أخاك بمكروه في غيابه، فقد روى مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتدرون ما الغيبة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال «ذكرك أخاك بما يكره». قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول! قال: «إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه، فقد بهته».

اظهار أخبار متعلقة


الغيبة ذنب وقد عدها بعض العلماء من الكبائر فيلزم البعد عنها واجتنابها.. وإن وقعت فيها يجب التوبة

وتضيف إذا وقعت في الغيبة فالواجب التوبة من ذلك، وهنالك خلاف في الحقوق المعنوية الغيبة هل يجب استسماح أصحابها أو لا، والراجح أنه لا يجب، وأنه يكفي الدعاء، والاستغفار لهم، ونحو ذلك، وهو اختيار ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم، قال السفاريني ـ رحمه الله -: قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ فِي كِتَابِهِ الْكَلِمِ الطَّيِّبِ: يَذْكُرُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنَّ مِنْ كَفَّارَةِ الْغِيبَةِ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِمَنْ اغْتَبْته، تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ ـ ذَكَرَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّعَوَاتِ، وَقَالَ: فِي إسْنَادِهِ ضَعْفٌ، قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ: وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ فِيهَا قَوْلَانِ لِلْعُلَمَاءِ، هُمَا رِوَايَتَانِ عَنْ الْإِمَامِ أَحْمَدَ، وَهُمَا هَلْ يَكْفِي فِي التَّوْبَةِ مِنْ الْغِيبَةِ الِاسْتِغْفَارُ لِلْمُغْتَابِ أَمْ لَا بُدَّ مِنْ إعْلَامِهِ وَتَحَلُّلِهِ؟ قَالَ: وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ لَا يَحْتَاجُ إلَى إعْلَامِهِ، بَلْ يَكْفِيهِ الِاسْتِغْفَارُ لَهُ، وَذِكْرُهُ بِمَحَاسِنِ مَا فِيهِ فِي الْمَوَاطِنِ الَّتِي اغْتَابَهُ فِيهَا، وَهَذَا اخْتِيَارُ شَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ، وَغَيْرِهِ، قَالَ: وَاَلَّذِينَ قَالُوا: لَا بُدَّ مِنْ إعْلَامِهِ، جَعَلُوا الْغِيبَةَ كَالْحُقُوقِ الْمَالِيَّةِ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا ظَاهِرٌ؛ فَإِنَّ فِي الْحُقُوقِ الْمَالِيَّةِ يَنْتَفِعُ الْمَظْلُومُ بِعَوْدِ نَظِيرِ مَظْلِمَتِهِ إلَيْهِ، فَإِنْ شَاءَ أَخَذَهَا، وَإِنْ شَاءَ تَصَدَّقَ بِهَا، وَأَمَّا فِي الْغِيبَةِ، فَلَا يُمْكِنُ ذَلِكَ، وَلَا يَحْصُلُ لَهُ بِإِعْلَامِهِ إلَّا عَكْسُ مَقْصِدِ الشَّارِعِ؛ فَإِنَّهُ يُوغِرُ صَدْرَهُ، وَيُؤْذِيهِ إذَا سَمِعَ مَا رُمِيَ بِهِ، وَلَعَلَّهُ يُهَيِّجُ عَدَاوَتَهُ، وَلَا يَصْفُو لَهُ أَبَدًا، وَمَا كَانَ هَذَا سَبِيلُهُ، فَالشَّارِعُ الْحَكِيمُ لَا يُبِيحُهُ، وَلَا يُجِيزُهُ، فَضْلًا عَنْ أَنْ يُوجِبَهُ، وَيَأْمُرَ بِهِ، وَمَدَارُ الشَّرِيعَةِ عَلَى تَعْطِيلِ الْمَفَاسِدِ وَتَقْلِيلِهَا، لَا عَلَى تَحْصِيلِهَا وَتَكْمِيلِهَا.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ​حينما أذكر شخصا غير موجود معنا بما يحزنه فأنا قد وقعت في الغيبة.. أعلم أنها ذنب.. لكن هل يلزم أن أخبر الشخص الذي اغتبته ليسامحني أم تكفيني التوبة الاستغفار؟