كيف ومتى يكون الهم والحزن راحة للقلب؟!

عمر عبدالعزيز الأربعاء، 12 فبراير 2020 11:53 ص
كيف-ومتي-يكون-الهم-والحزن-راحة-للقلب!؟؟





قلبي اشتاق للسعادة والراحة، لم يعد يشعر سوى بالألم والوجع، حزن وهم من كل شيء.. شغل وبيت وحياة وأسرة وأصدقاء، أريد كلامًا يقويني ويصبرني؟

(م. أ)


 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

حزنك وهمك وكل ما تشعر به من ألم، هو نعمة جميلة ستقدرها فيما بعد، حينما تتأكد أنها كانت قيمة الحياة السعيدة المستقرة، كصحتك تمامًا تشعر بجمال هذه النعمة أثناء مرضك أكثر من أي وقت آخر.

اظهار أخبار متعلقة



تلك الأحاسيس مطلوبة لإكمال حياتك علي أجمل وجه، لأنك إذا شعرت بالسعادة طوال الوقت ستمل ولن تشعر بالتجديد، السيارة حتمًا ستتوقف عندما ينتهي وقودها، ستذهب لتملأ وقودها مرة أخرى، وهكذا قلبك.

سعادتك ستتوقف للحظات أو لأيام أو لأسابيع وهذا أمر طبيعي وإحساس لابد منه، وعندما تشعر بالهم أو الضيق، اعلم انك في راحة من السعادة لتعود لها مرة أخرى، بعد أن تملأ صدرك بالسعادة التي ستشتاق لها وتتلذذ بها.








اضافة تعليق