لقاء مؤثر بين النبي وأخته بعد وقوعها في الأسر.. كيف تعرف عليها؟

عامر عبدالحميد الثلاثاء، 11 فبراير 2020 01:33 م
لقاء مؤثر.. النبي يلتقي بأخته الشيماء في معركة حربية


نتذكر دائمًا في حياة النبي صلى الله عليه قصة حليمة السعدية- مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم، وكيف كانت سعيدة ببركته، وكذلك صحبة أخويه من الرضاعة – أولاد حليمة السعدية- وأشهرهم الشيماء أخت النبي الكريم من الرضاعة.

اظهار أخبار متعلقة



وفي أحداث السيرة تختفي الشيماء منذ انقطاع رضاعة النبي صلى الله عليه وسلم من بني سعد ورجوعه لمكة مجددًا
وفي أحداث السيرة تختفي الشيماء منذ انقطاع رضاعة النبي صلى الله عليه وسلم من بني سعد ورجوعه لمكة مجددًا
، ولكن تكشف الأحداث مشهدا مؤثرًا للقاء النبي صلى الله عليه وسلم أخته من الرضاعة في غزوة حنين، حينما وقعت أسيرة، وكيف منّ عليها النبي صلى الله عليه وسلم وأكرمها غاية الإكرام.

وقد وقعت أحداث عجيبة في هذه الغزوة منها ، وذلك أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أمر بطلب العدو، وقال لخيله إن قدرتم على  شخص يدعى «بجاد» رجل من بني سعد بن بكر فلا يفلتنّ منكم.

 وكان بجاد أحدث حدثًا عظيمًا، كان قد أتاه رجل مسلم فأخذه فقطعه عضوًا عضوًا ثم حرقه بالنار، وكان قد عرف جرمه فهرب فأخذته الخيل فضموه إلى الشيماء بنت الحارث بن عبد العزى، أخت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من الرضاعة، وأتعبوها في المشي.

 فتعبت الشيماء بتعبهم، فجعلت تقول: إني والله أخت صاحبكم، فلا يصدقونها، وأخذها طائفة من الأنصار، وكانوا أشد الناس على هوازن- فأتوا بها إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا محمد، إني أختك.

 فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: وما علامة ذلك، فكشفت له عن عضة بإبهامها، وقالت: عضة عضضتنيها وأنت جالس فوق فخذي بوادي كذا، ونحن يومئذ نرعى الضأن، وأبوك أبي، وأمك أمي، وقد نازعتك الثدي.

وقالت: وتذكر يا رسول الله حلابي لك عنز أبيك ، فعرف رسول الله- صلى الله عليه وسلم- العلامة، فوثب قائمًا، فبسط رداءه، ثم قال: «اجلسي عليه»، ورحب بها، ودمعت عيناه، وسألها عن أمه وأبيه، فأخبرته بموتهما.

 فقال: إن أحببت فأقيمي عندنا محببة مكرمة، وإن أحببت أن ترجعي إلى قومك وصلتك ورجعت إلى قومك.
 فقال: إن أحببت فأقيمي عندنا محببة مكرمة، وإن أحببت أن ترجعي إلى قومك وصلتك ورجعت إلى قومك.

قالت: بل أرجع إلى قومي، فأسلمت، فأعطاها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ثلاثة من العبيد وجارية وأمر لها ببعير أو بعيرين وقال لها: " ارجعي إلى الجعرانة تكونين مع قومك، فأنا أمضي إلى الطائف"، فرجعت إلى الجعرانة، ووافاها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالجعرانة فأعطاها إبلاً وشياه، ولمن بقي من أهل بيتها، وكلمته في بجاد أن يهبه لها ويعفو عنه ففعل- صلى الله عليه وسلم.

اضافة تعليق