أمه وأخته ترتديان ملابس شفافة وتمتدحان جمال نساء أخريات أمامه.. ما الحكم؟

خالد أبو سيف الإثنين، 10 فبراير 2020 09:50 م
الملابس أمام المحارم
لا يجوز للنساء ارتداء ملابس شفافة أمام محارمهن


ما حكم الدين في ارتداء الأم وابنتها لملابس شفافة وقصيرة أمام الأبناء البالغين؟
وكذلك ما حكم قيامهما بمدح جمال بعض النساء الأجنبيات أمام الابن المتزوج؟
وعندما نصحته الزوجة بضرورة نهيهما عن ذلك، ضربها وأهانها واتهمها بالجنون، وأن عقلها مريض، وأنه لا توجد أية مشكلة فيما تقومان به؟


الجواب:

   لجنة الفتاوى بإسلام ويب قالت في إجابتها: لا يجوز للمرأة أن تلبس أمام محارمها ثيابا تشف عما تحتها، أو ضيقة تصف أعضاء جسدها، فارتداء أم الزوج أو أخته للثياب على الصفة المذكورة بالسؤال أمام المحارم، أمر منكر.
كما أن وصف جمال النساء للرجل لا يجوز إن كان هذا الوصف على سبيل التفصيل والتدقيق، وأما إن كان وصفا عاما، فلا إثم فيه.


 وقد أصابت هذه المرأة فيما قالت من ضرورة نهيهن عما يفعلن من المنكر؛ فإنكار المنكر فرض كفاية إذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين، ويتعين على من لم يوجد غيره، ولكن ينبغي أن يكون الإنكار بالرفق واللين، وأن يصدر عمن يرجى أن يسمع لقوله ويستجاب له.


  وتابعت لجنة الفتاوى إجابتها قائلة: وأما ضرب هذا الزوج زوجته وإهانته لها، ووصفه لها بالجنون، منكر أيضاً، ويتنافى مع ما أمر الله عز وجل به الأزواج من حسن معاشرة زوجاتهم؛ كما في قوله سبحانه: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ {النساء:19}.

اظهار أخبار متعلقة



على أنها لم تأمر إلا بخير، وأعظم نكرانا منه ادعاؤه أنه لا شيء فيما يقمن به، فهذا قد يتضمن استحلال المحرم، وهو أمر خطير. فالواجب عليه التوبة من ذلك كله.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق