الصراط يوم القيامة.. هذه مواصفاته وأعمال تعينك على عبوره لتصل إلى الجنة

خالد أبو سيف الإثنين، 10 فبراير 2020 08:20 م
الصراط
الصراط منصوب فوق جهنم وهو أرفع من الشعرة وأحد من السيف


بعد مرحلة الحساب وميزان الأعمال يوم القيامة، تأتي مرحلة الطريق إلى الجنة، والذي لا تتم رحلته وإنهائه إلا بالعبور على الصراط المنصوب فوق جهنم- أعاذنا الله منها- وهي رحلة شاقة وصعبة كثيراً ما تنزلق فيها الأقدام وتتعثر.

 وقد سألت السيدة عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن آية (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات)، وقالت أين سنكون؟، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: سنكون على الصراط. وقت المرور على الصراط لا يوجد إلا ثلاث أماكن فقط: جهنم، الجنة، الصراط. يقول الرسول صل الله عليه وسلم: يكون أول من يجتاز الصراط أنا وأمتي. أول أمة ستمر على الصراط أمة محمد. تعريف الصراط: (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات) لن يكون هناك سوى مكانين: الجنة والنار.

ولكي تصل إلى الجنة يجب أن تجتاز جهنم، ينصب جسر فوق جهنم اسمه "الصراط" بعرض جهنم كلها، إذا مررت عليه ووصلت لنهايته وجدت باب الجنة أمامك، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف يستقبل أهل الجنة.
مواصفات الصراط:
1-أدق (أرفع) من الشعرة.
2-أحد من السيف.
3-شديد الظلمة، تحته جهنم سوداء مظلمة (تكاد تميّز من الغيظ).
4-حامل ذنوبك كلها مجسمة على ظهرك، فتجعل المرور بطيئا لأصحابها إذا كانت كثيرة والعياذ بالله، أو سريعا كالبرق إذا كانت خفيفة.
5-عليه كلاليب (خطاطيف) وتحتك (شوك مدبب) تجرح القدم وتخدشها.

6- به يتم تكفير ذنب الكلمة الحرام والنظرة الحرام...الخ
7-سماع أصوات صراخ عالٍ لكل من تزل قدمه ويسقط في قاع جهنم.

وسيكون الرسول عليه الصلاة والسلام واقف في نهاية الصراط عند باب الجنة، يراك تضع قدمك على أول الصراط، يدعو لك قائلا: (يا رب سلم. يا رب سلم) حبيبي أنت يا رسول الله. يرى العبد الناس أمامه، منهم من يسقط، ومنهم من ينجو ولا يبالي. وقد يرى العبد والده وأمه لكن لا يبالي بهما أيضا، فكل ما يهمه في تلك اللحظة هو نفسه فقط.

أعمال تثبت قدميك على الصراط

ولكن هناك من الأعمال الصالحة التي تعين العبد وتثبت قدميه وتجعله ينجح في المرور على الصراط بسلام والوصول إلى الجنة، ومنها:

1-ملازمة المساجد:

فعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول المسجد بيت كل تقيً و تكفَل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والريحان و الرحمة والجواز على الصراط الى رضوان الله في الجنة.

2- احسان الصدقة بأن تكون من مال حلال :

روى ابو نعيم و الاصبهاني مرفوعا :" من احسن الصدقة جاز على الصراط مدلآً
أي منبسطا لا خوف عليه وهو من الإدلال"

3- إقالة المسلم من عثرته :

عن ابي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
من أقال مسلما عثرته أقال الله عثرته يوم القيامة

4- تيسير الانسان ما عسُر على غيره
عن السيدة عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها قال، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
من كان وصلة" لأخيه المسلم الى ذي سلطان في مبلغ برٌ او تيسير عسير اعانه الله على اجازة الصراط يوم القيامة
عند دحض الأقدام ،أي عند ما تزل الاقدام عند المرور على الصراط.

5-إعانة العباد على قضاء حاجاتهم ومهماتهم:

عن أنس رضي الله عنه ان رجلا جاء الى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله أي الناس أحب الى الله ، فقال رسول الله –أحب الناس الى الله أنفعهم الى الناس وأحب الاعمال الى الله سرور تدخله على مسلم تكشف عنه كربه أو تقضي عنه دينا او تطرد عنه جوعا ،ولأن امشي مع أخي في حاجة احب اليَ من أن اعتكف في هذا المسجد شهرا.
ومن كظم غيظا ملأ الله قلبه يوم القيامة رضا، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يقضيها له يثَبت الله قدميه يوم تزول الاقدام.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق