هل هناك علاقة بين الإصابة بارتفاع ضغط الدم وانقطاع الطمث؟

ميسون طارق الإثنين، 10 فبراير 2020 10:00 م
هل هناك علاقة بين الإصابة بارتفاع ضغط الدم وانقطاع الطمث؟

تصاب العديد من النساء بالارتفاع في ضغط الدم بعد انقطاع الطمث، على الرغم من سير الأمور بشكل طبيعي قبلها، وعدم وجود مسببات عضوية واضحة لإرتفاع الضغط، مما دعى للتساؤل حول الارتباط بينهما.


من جهتهم، يعتقد بعض الأطباء أن هذا الارتفاع يدل على أن التغيرات الهرمونية لانقطاع الطمث قد تؤدي دورًا في ارتفاع ضغط الدم، بينما يعتقد آخرون أن الزيادة في مؤشر كتلة الجسم (BMI) لدى النساء في مرحلة انقطاع الطمث قد تؤدي دورًا أكبر مما تؤديه التغيرات الهرمونية، وإليها يمكن أن نعزو ارتفاع ضغط الدم.

اظهار أخبار متعلقة


ولا يمكن إغفال أن التغيرات الهرمونية المرتبطة بانقطاع الطمث، تؤدي إلى زيادة الوزن،  وتتسبب في زيادة تفاعل ضغط الدم تجاه الملح في النظام الغذائي، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
ويلفت البعض الآخر من الأطباء كذلك إلى إسهام  بعض أنواع العلاج الهرموني (HT) لانقطاع الطمث في ارتفاع ضغط الدم.


وينصح الأطباء بعدد من الإرشادات التي ينبغي توخيها للسيطرة على ضغط الدم قبل انقطاع الطمث وبعده، وهي:
- الحفاظ على نمط حياة صحي يشمل الغذاء والرياضة والنوم الكافي والعميق.
- الحفاظ على وزن صحي للجسم.
- تجنب الملح الزائد في الطعام، والمخللات، والأطعمة المالحة بشكل عام.
- الحرص على تناول الأطعمة الصحية للقلب، مثل الحبوب الكاملة والفاكهة والخضراوات.
- ممارسة الرياضة في معظم أيام الأسبوع.
- تجنب التدخين والكحوليات، والاقلاع عنهما في حال التعاطي.
زيارة الطبيب لتعاطي العلاج المناسب بحسب ما تستدعيه الحالة.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق