امرأة محطمة: فرغ صبري بسبب الكلام السيء.. والتجسس على بيتي؟!

ياسمين سالم الإثنين، 10 فبراير 2020 02:44 م
شر الأذى



أنا في محنه وابتلاء بسبب الأذى وكلام سيء من الناس،وتجسس على بيتي، أوقات أصبر، وأتغافل، وأوقات لا يمكنني ذلك، وأفكر لماذا ابتلاني الله بهذا الابتلاء الصعب، فأنا لا أستحق ذلك نهائيًا، فأنا لا أؤذي أي شخص، أريد كلمة تصبرني في محنتي؟

(ل.ح)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

لماذا الحزن يا عزيزتي، فحاشاه أن يظلم عباده، اعلمي أن كل ما تعيشينه مهما كان مؤلمًا، فهو طريقك للجنة، ألمك ووجعك يزيد ميزان حسناتك ويمهد طريقك للجنة فلا تحزني.

عليك أن تتخيلي لو لم يكن هناك ابتلاءات فكيف ستدخلين الجنة؟، كيف تدخلينها وأنت لم تعان وتصبري وتتعلمي كيف تبني حياتك وتجملينها؟، في الجنة رزق الصابرين جزاء ما صبروا في حياتهم، يجب التسليم بأمر الله وتقبل الواقع لتنعمي بالراحة في دنيتك.

لا تحزني ولا تجزعي حين تخذلك الظروف وتكسرك المحن، فربما كان هذا الكسر هو الطريق الوحيد الذي سيدفعك لإظهار طاقتك وقدراتك التي قد تكوني تجهليها.

وتذكري دائًما قول الله تعالى: "وعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖوَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"، و" فخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا" و"أَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ".

اظهار أخبار متعلقة














اضافة تعليق