"أبو عبيد"صاحب "غريب الحديث".. الذي وصل إلى رتبة "بن حنبل"في العلم

عامر عبدالحميد الإثنين، 10 فبراير 2020 02:16 م
_â_è__-___د__-___س_à_د__-_ذ__-_____د__-_ذ___è_ص_د___ز_è-_د_____ذ_è-___é_è_ر-_ê_ث_à-_â___س_ê_à_ا


وصل إلى رتبة في العلم لا مزيد عليها، واشتهر بين أقرانه وعلماء عصره بالعلم والزهد والفضل، وقال عنه الإمام أحمد بن حنبل: "أبو عبيد" كل يوم يزداد عندنا خيرًا".

"أبو عبيد القاسم بن سلام".. كان أبوه عبدًا روميًا لرجل من هِرَات، وولد أيضًا بهرات ورحل في طلب العلم، ومن أشهر مصنفاته "غريب الحديث". "أبو عبيد القاسم بن سلام".. كان أبوه عبدًا روميًا لرجل من هِرَات، وولد أيضًا بهرات ورحل في طلب العلم، ومن أشهر مصنفاته "غريب الحديث".

"أبو عبيد القاسم بن سلام".. كان أبوه عبدًا روميًا لرجل من هِرَات، وولد أيضًا بهرات ورحل في طلب العلم، ومن أشهر مصنفاته "غريب الحديث".


وكان عالمًا بالقراءات واللغة والغريب، وصنف الكتب الكثيرة في فنون، وكان ذا فضل ودين وورع وجود.

يقول عبد الله بن أحمد بن حنبل: عرضت كتاب غريب الحديث لأبي عبيد على أبي فاستحسنه، وقال جزاه الله خيرًا.

وكان  الوزير العباسي طاهر بن عبد الله ببغداد، فطمع في أن يسمع من أبي عبيد وطمع في أن يأتيه في منزله،  فلم يفعل أبو عبيد حتى كان هو يأتيه.

والعجيب أن علي بن المديني- شيخ البخاري-  وعياش العنبري أرادا أن يسمعا غريب الحديث منه، فكان يحمل كل يوم كتابه ويأتيهما في منزلهما فيحدثهما به.

وقال الإمام أبو بكر بن الأنباري : كان أبو عبيد يقسم الليل أثلاثًا: فيصلي ثلثه، وينام ثلثه، ويضع الكتب ثلثه.

ومن جميل كلامه كان أبو عبيد يقول: مثل الألفاظ الشريفة والمعاني الظريفة مثل القلائد اللائحة في الترائب الواضحة.

وعن فضله في العلم كان يقال عنه:"أبو عبيد أوسعنا علمًا وأكثرنا أدبًا وأجمعنا جمعًا، وإنا نحتاج إلى أبي عبيد، وأبو عبيد لا يحتاج إلينا".

وقيل عنه: لو كان أبو عبيد في بني إسرائيل لكان عجبًا.

وقد كان رحمه الله فاضلاً في دينه وعلمه ربانيًا متفننًا في أصناف علوم الإسلام، من القرآن والفقه والعربية والأخبار، حسن الرواية صحيح النقل لا أعلم أحدا من الناس طعن عليه في شيء من أمره ودينه.

وقال الوزيرعبد الله بن طاهر: كان الناس أربعة: ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والقاسم بن معن في زمانه وأبو عبيد القاسم بن سلام في زمانه.

أقام أبو عبيد ببغداد مدة طويلة ثم ولي القضاء بطرسوس ثم خرج إلى مكة في سنة تسع عشرة ومائتين من الهجرة وأقام بها، وتوفي بها في سنة ثلاث وعشرين وهو ابن سبع وستين سنة، رحمه الله.

وقال إبراهيم الحربي قال: أدركت ثلاثة لن يرى مثلهم أبدا تعجز النساء أن يلدن مثلهم، رأيت أبا عبيد القاسم بن سلام، ما مثلته إلا بجبل نفخت فيه روح، ورأيت بشر بن الحارث، ما شبهته إلا برجل عجن من قرنه إلى قدمه عقلا، ورأيت أحمد بن حنبل فرأيت كأن الله جمع له علم الأولين والآخرين من كل صنف، يقول ما شاء ويمسك عما شاء.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق