آداب زيارة القبر.. وأمور نهى عنها الإسلام

عمر نبيل الأحد، 09 فبراير 2020 11:43 ص
يا-زوار-القبور..-ابكوا-لكن-في-صمت



زيارة القبور إذا كانت على سبيل العظة فليس هناك مانع شرعي منها، وهناك من يعتاد على فعل ذلك أسبوعيًا، ترحمًا على من توفاه الله، والدعاء له، والوقوف على قبره لتذكره، وهي أمور قد يحسبها البعض جاهلية.

 لكن لا يدري هؤلاء أن الزيارة لا غبار عليها، لكن بشروط عدها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، حتى لا يقع زائر القبر في مخالفة شرعية.

فعن أسامة بن زيد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رفع إليه ابن ابنته وهو في الموت، ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له سعد ابن عبادة رضي الله، ما هذا يا رسول الله، يسأله عن دموعه، فقال له النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: هذه رحمة جعلها الله تعالى في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء.

اظهار أخبار متعلقة



آدابزيارة القبور

في بداية الإسلام، نهى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، عن زيارة القبور، إلا أنه عاد وأحل زيارتها
في بداية الإسلام، نهى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، عن زيارة القبور، إلا أنه عاد وأحل زيارتها
، فعن صحابي جليل يدعى بريدة رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها؛ فإنها تذكركم الآخرة».

لذا لابد للزيارة هنا أن تكون للعظة من الموت بصفة عامة، وأن الإنسان مآله في النهاية إلى الموت لا محالة، فلا يدوم إلا وجهه تعالى، ولو كان هناك أحدًا يخلد في هذه الحياة الدنيا، لكان محمد صلى الله عليه وسلم، لكنه قال له ربه عز وجل: «إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ».


الدعاء للميت

أيضًا من أصول زيارة القبر، أن تدعو للميت بكل ما أوتيت، فإنه يصله إن شاء الله، وقد يقول قائل، ماذا في قراءة القرآن على القبر، البعض يعتبرها رحمة عليه، لكن الغالبية أقروا بأن الدعاء أفضل له.
وقد يقول قائل، ماذا في قراءة القرآن على القبر، البعض يعتبرها رحمة عليه، لكن الغالبية أقروا بأن الدعاء أفضل له

 

فعن بريدة رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر، فكان قائلهم يقول: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية».

أيضًا إياك زائر القبر أن تجلس عليه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: «لأن يجلس أحدكم على جمرة، فتحرق ثيابه، فتخلص إلى جلده، خير له من أن يجلس على قبر».

اضافة تعليق