"العذراء".. "أكّالة البلدان".. و"العاصمة".. عشرات الأسماء للمدينة المنورة (تعرف عليها)

عامر عبدالحميد الأحد، 09 فبراير 2020 10:14 ص
«العذراء.. أكّالة البلدان.. والعاصمة».. عشرات الأسماء للمدينة المنورة


في لغة العرب كثرة الأسماء لمسمى واحد تدل على شرف وتعظيم الاسم، ومن ذلك ما أطلق على المدينة المنورة - مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم- ، حيث جاء لها واشتهر عنها عشرات الأسماء غير المدينة المنورة أو اسمها القديم يثرب، ومنها:

"أرض الله": لقوله تعالى: " ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها"، حيث  قال جماعة: المراد المدينة، وفي هذه الإضافة من مزيد التعظيم ما لا يخفى.

اظهار أخبار متعلقة



"أرض الهجرة" .. لما جاء في الحديث "المدينة قبة الإسلام".

"أكالة البلدان" .. لتسلطها على جميع الأمصار وارتفاعها على سائر بلدان الأقطار وافتتاحها منها على أيدي أهلها فغنموها وأكلوها.
"أكالة البلدان" .. لتسلطها على جميع الأمصار وارتفاعها على سائر بلدان الأقطار وافتتاحها منها على أيدي أهلها فغنموها وأكلوها.

"أكالة القرى": لما جاء في الحديث: " أمرت بقرية تأكل القرى".

"الإيمان" : لقوله تعالى في الأنصار: " والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم " فسمى الله تعالى المدينة "الدار والإيمان".

 وقال الإمام البيضاوي: سمى الله المدينة بالإيمان لأنها مظهره ومصيره، وعن أنس بن مالك أن ملك الإيمان قال:

 أنا أسكن المدينة،  فقال ملك الحياء: وأنا معك.

"البارّة" و"البرّة": لكثرة برها لأهلها خصوصا ولجميع العالم عموما، لأنها منبع الفيض والبركات.

"الجابرة".. لأنها تجبر الكسير وتغني الفقير وتجبر على الإذعان لمطالعة بركاتها وشهود آياتها ولأنها جبرت البلاد على الإسلام.

"جزيرة العرب".. لقول بعضهم إنها المرادة من الحديث: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب".

وفي حديث ابن عباس: "خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة فالتفت إليها وقال: "إن الله برأ هذه الجزيرة من الشرك".

"الجُنّة الحصينة"..  بضم الجيم وهي الوقاية، أخذًا من قوله صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد: "أنا في جُنّة حصينة"، يعني المدينة، دعوهم يدخلون نقاتلهم.

"الحبيبة".. لحبه صلى الله عليه وسلم لها ودعائه لها.

"حسنة": بلفظ مقابل السيئة، وقال تعالى: لنبوئنهم في الدنيا حسنة، أي مباءة حسنة وهي المدينة، وقيل: هو اسمها لاشتمالها على الحسن الحسي والمعنوي.
"حسنة": بلفظ مقابل السيئة، وقال تعالى: لنبوئنهم في الدنيا حسنة، أي مباءة حسنة وهي المدينة، وقيل: هو اسمها لاشتمالها على الحسن الحسي والمعنوي.

"الخيرة": لكثرة خيرها، وفي الحديث: " والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون".

"دار المختار": لأنها دار المصطفى المختار والمهاجرين والأنصار، ولأنها تنفي شرارها.

"الشافية": للحديث: "ترابها شفاء من كل داء"، ولما صح في غبارها، وأيضا اسمها "طابة": كشامة، فعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:  "إن الله تعالى سمى المدينة طابة"، وسميت أيضًا "طيبة" و"طيّبة".
"العاصمة".. لعصمتها للمهاجرين من المشركين ولأنها الدرع الحصينة، أو هي بمعنى المعصومة فلا يدخلها الدجال ولا الطاعون ومن أرادها بسوء أذابه الله.

"العذراء".. نقل عن التوراة لصعوبتها وامتناعها على الأعداء حتى تسلمها مالكها الحقيقي سيد الأنام صلى الله عليه وسلم.

"الفاضحة" حيث لا يضمر بها أحد عقيدته فاسدة أو يبطن أمرًا إلا ظهر عليه وافتضح به، وهو معنى كونها تنفي خبثها.

اضافة تعليق