أخبار

أسرع 3 عبادات قلبية تدخلك في محبة وحفظ الله.. يكشفها عمرو خالد

بسبب متحور دلتا.. 5 أعراض لـ"كورونا" تستغرق وقتاً أطول للشفاء

عمرو خالد يكشف: أقوى طريقة لتصفية الذهن والروح من تشويش حياتنا المعاصرة

حائرة بين رغبتي كأنثى تريد الزواج وحبي للعزوبية.. ما الحل؟

علمتني الحياة.. "القلب إذا امتلأ بذكر الله استضاء بمصابيح الهدى"

علماء يحذرون من متغير جديد مقاوم للقاحات كورونا

توافد كبار المفتين والعلماء على مطار القاهرة للمشاركة في مؤتمر الإفتاء العالمي السادس

6 إرشادات لتربي ضمير ابنك وتكوّن شخصيته بدون ديكتاتورية

فيديو يحبس الأنفاس.. مغامر يقود سيارته أسفل شاحنة مقطورة ويتجاوزها من بين عجلاتها

لماذا ندم نوبل على اختراعاته .. وما علاقته بالجائزة العالمية؟

9سلوكيات نهي عنها الرسول صلي الله عليه وسلم .. لا تقربها

بقلم | علي الكومي | السبت 08 فبراير 2020 - 06:02 م
Advertisements
لم يجد النبي صلى الله عليه وسلم بابًا من أبواب الخير إلا دلّ أمته عليه، أو بابا من أبواب الشر إل حذّرهم منه.

ويجب على المسلم اقتفاء كل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ليسلم في دينه ودنياه، ويدعو الله بما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم، فإن عجز عن ذلك فليقل كما جاء في الأثر : " اللهم إني أسألك من كل خير سألك منه عبدك ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم وأعوذ بك من كل شر استعاذك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم".

وقد نهى الني صلى الله عليه وسلم عن الكثير من الأمور التي تضر المسلم أو تجلب عليه العتب واللوم وحرم المروءة منها:

1-إجابة الفاسقين إلى طعامهم.

2- النفخ في طعام أو شراب أو موضع السجود

3- تناول الطعام متكئا

4- جلوس الرجل في المسجد جنبا

5- شرب الماء كرعا كما تشرب البهائم

6- قتل النحل

7- تقليم الأظافر بالأسنان

8- تخزين القمامة في المنزل ليلا

9- سب الديك فهو موقظ للصلاة



قواعد الاتيكيت


كل من يسافر إلى دولة أوروبية ويعود منها إلى بلده العربي يتحسر ويتألم على ما آلت إليه سلوكيات الناس في الشوارع والأماكن العامة.. ففي الغرب نظام والتزام واحترام للآخرين وتعامل بين الناس برفق ولطف وذوق.. وفي بلادنا العربية أو على الأقل كثير منها فوضى وسوء أدب وعدم احترام لآدمية الإنسان.


في الغرب نظافة وجمال وإبداع ونظام في كل شيء، وفي بلادنا العربية قمامة وأتربة هنا وهناك فضلا عن الصور القبيحة المنفرة التي تنتشر في شوارعنا وعلى سياراتنا وعلى جدران المنازل.. وفي الشوارع والميادين والأماكن العامة تختفي صور الإبداع وتقل المناظر واللوحات الجميلة، ويتصرف الناس كبارا وصغارا على سجيتهم. وهكذا تأتي المقارنة دائما في صالح الغرب، فهو في نظر معظم العرب والمسلمين رمز التحضر والتذوق والرقي.. أما نحن العرب والمسلمين فالسمة الغالبة على سلوكياتنا العامة والخاصة هي الفوضى والعشوائية والتخلف وقلة الذوق.. وأحيانا قلة الأدب.


هذه الصورة ليست عالقة بأذهان بعض المثقفين الناقمين على أحوالنا فحسب، بل هي للأسف عالقة بأذهان كثير من المترددين على المجتمعات الغربية والذين يقارنون دائما بين ما يحدث على أرضنا وما يشاهدونه على أرضه.. بين ما يحدث في هذه البلاد التي تعلمت الحضارة والتقدم والرقي على أيدينا في الماضي وأتقنت السلوك الحضاري.. وبين أمة تخلت عن مبادئ وتعاليم دينها وأهملت قيم وأخلاقيات حضارتها.


مقارنة مطلوبة



هذه المقارنة كما يؤكد الداعية عمرو خالد مطلوبة ومرغوبة من دون انبهار بالآخر وجلد للذات ينتهي بالكثيرين غالبا إلى احتقار الذات واتباع الآخر والسير على نهجه في كل شيء. يقول عمرو خالد: ما يحدث الآن في بلادنا العربية من فوضى وعشوائية، وما نشاهده في شوارعنا من صورة منفرة وسلوكيات قبيحة لا علاقة له بالإسلام من قريب أو بعيد، بل هو نتيجة طبيعية لإهمال قيم النظام والنظافة وعفة اللسان واحترام الوقت واحترام الممتلكات العامة، وهي أمور ضبطها الإسلام بميزان حساس وجاء فيها بعطاء إنساني وحضارة مبهرة، فنحن في سلوكياتنا لا علاقة لنا بما يحض عليه ديننا وهذا ما سجله الإمام محمد عبده عندما ذهب إلى فرنسا وقال عبارته الشهيرة والمجسدة للمفارقة الغربية بين ما عاشه هنا في البلاد العربية وخصوصا في مصر وما شاهده على الطبيعة في باريس: وجدت إسلاما بلا مسلمين وفي بلادنا مسلمون بلا إسلام.


وهذا يعني أن كل ما يبهرنا في الغرب من نظام ونظافة ورقي في التعامل بين الناس، وحرص على المال العام، والتعامل مع وسائل المواصلات العامة والممتلكات العامة بتحضر ومساعدة القوي للضعيف في الشارع، وغير ذلك من سلوكيات راقية وتصرفات متحضرة.. كل ذلك منبعه الأساسي تعاليم وتوجيهات ديننا. ولذلك نحن لسنا في حاجة إلى الاقتداء بالغرب لنرتقي ونتحضر ونطهر مجتمعاتنا من هذه السلوكيات المرفوضة وهذه الأخلاقيات السيئة.. بل نحن في أمس الحاجة إلى الالتزام بتعاليم ومبادئ ديننا ففيها كل ما يقودنا إلى التحضر والرقي في السلوك والتعامل والحياة بوجه عام.



ثلاثة أصناف



ويوضح  خالد أن أدبيات التعامل الراقي بين الناس موجودة في منظومتنا الأخلاقية والحضارية فالنفس المرهفة والروح الجميلة، وتقدير قيم النظام والنظافة والجمال خلق إسلامي صميم.

ويرى أن لدينا أربعة أصناف من الناس في التعامل مع هذا الخلق الحضاري:


النوع الأول: هو من يظن أن الذوق والإتيكيت والخلق الرفيع قيم غربية وجدت في أوروبا ونحن تعلمناها منهم.. لهذا يرسل هؤلاء أبناءهم إلى المدارس الأجنبية ليتعلموا الذوق والإتيكيت.. فكل من يريد أن يكون ابنه أو ابنته راقية مملوءة بقيم الحضارة يرسلها إلى مدرسة أجنبية.. وهؤلاء مخطئون وواهمون، لأن الإسلام الذي ندين به، والبيئة العربية التي تربينا فيها في الماضي هي التي علمتنا الالتزام الأخلاقي وصرفتنا ولا تزال تصرفنا عن كثير من السلوكيات الخاطئة الشائعة بين الشباب والصغار الآن.. فنحن لسنا في حاجة إلى المدارس والجامعات الأجنبية التي انتشرت في بلادنا العربية لنتعلم فنون التعامل وأساليب الإتيكيت ولكننا في حاجة إلى استعادة قيم التربية الإسلامية التي غابت عن حياتنا بفعل الغزو الفكري وثقافة الفوضى والعشوائية التي شاعت وعمت وسيطرت في كثير من بلادنا العربية والإسلامية.


النوع الثاني: أناس يعتقدون أن الإسلام داخل المسجد.. أما أدبيات التعامل وإدارة الحياة فينبغي أن تترك للأسلوب الذي يرتضيه الناس.. وهؤلاء أيضا مخطئون لأن ديننا يتميز عن كل الأديان السابقة بأنه دين تعامل وسلوك قبل أن يكون دين مبادئ وعبادات.. فكل خلق كريم ومحمود في دنيا الناس حث عليه الدين ودفع إليه بكل الوسائل.. وكل سلوك منفر وشاذ وغريب في حياتنا حذر منه ديننا تحذيرا شديدا، وشدد عقاب من يفعله.


النوع الثالث: شباب متدين فهم الإسلام كعبادة وصلاة وقيام.. ولكن يخلو من الذوق، فجعل الناس تنفر من الإسلام وتكره المتدينين.. هؤلاء يؤدون واجباتهم الدينية ولكنهم يتعاملون مع الناس بطريقة خاطئة.. وقد يتسبب هؤلاء في ابتعاد الصنفين السابقين عن الإسلام، وقد يكون من بينهم أسرته فيقول والده لأمه مثلا: انظري إلى ابنك من يوم ما تدين صار قليل الذوق وعديم التربية فظا في تعامله معنا ومع الناس وصار مهملا في نفسه.. وأنا أقول لهؤلاء إنكم تعبدون الله وتؤدون فرائضه وتحرصون على التكاليف الدينية ولكنكم أهملتم جانبا مهما في حياة المسلم وهو الجانب الأخلاقي، والذي نجح المسلمون الأوائل من خلاله في نشر الإسلام في ربوع العالمين.. كانوا قدوة طيبة للآخرين في سلوكياتهم وفي تعاملهم مع الآخرين.. وجسدوا قيم النظافة والنظام واحترام الآخرين والاعتراف بحقوقهم في كل ما صدر عنهم من سلوكيات فكانوا قدوة طيبة للناس.


سلوكيات خاطئة



ويصب خالد جام غضبه على ما يراه من سلوكيات خاطئة ومنفرة وأحيانا قبيحة في شوارعنا ويقول: لم يعد غريبا أن نشاهد الآن قائد سيارة فارهة يفتح زجاج سيارته ليلقي بكيس قمامة في الشارع.. ولم يعد غريبا أن نرى شابا يستخدم منبه السيارة بشكل عشوائي من دون داع، ولم يعد غريبا أن نرى في شوارعنا كل ساعة مشاجرة يتبادل المتشاجرون فيها أقبح الألفاظ.. وليس غريبا أن يشاهد الملايين عبر الفضائيات خناقات ومشاجرات وخلافات في الرأي يتبادل فيها المتحاورون والمتشاجرون أقبح الألفاظ.. هذه السلوكيات الخاطئة التي تنم عن قلة الذوق أشاعت في حياتنا قيما وأخلاقيات غريبة وشاذة، ولذلك علينا أن ندرك أن انحدار لغة التخاطب في الشارع وتدني أسلوب الحوار بين الناس، وضياع قيمة الحياء في تعاملاتنا اليومية ينذر بانهيار أخلاقي خطير لا علاج حقيقياً له إلا بالالتزام بالقيم والمبادئ الأخلاقية التي جاء بها ديننا الإسلامي الحنيف.


الكلمات المفتاحية

9سلوكيات نهي عنها الرسول النفخ في طعام أو شراب جلوس الرجل في المسجد جنبا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled سلوكيات عديدة حذر منها الرسول صلي الله عليه وسلم يجب علي المسلم الابتعاد عنها اقتداء بسنته الشريفة والتي من سلك سبيلها فاز ونجا ومن خالفها ضل وانحرف