كيف تصبح شخصًا إيجابيًا؟

أنس محمد الجمعة، 07 فبراير 2020 02:18 م
كيف تكون إيجابيا


قد لا نضع سقفًا لأحلامنا ومخططاتنا للمستقبل ولحياة أفضل نسعى إليها، ولكن أيضًا ربما لا نمتلك القدرة على أن نكون إيجابيين في تحقيق هذا الحلم، وتنفيذ هذا المخطط، وربما نعجز عن تغيير طريقة تفكيرنا، وعدم التخلي عن الحزن والشعور بالعجز.

فالإيجابية تساعد الإنسان على بناء نفسه، وعلاقاته مع الآخرين، فيكون بناء النفس من خلال تطوير الذات بالتعليم، والعمل، وبناء العلاقة مع الآخرين من خلال قربه من الناس، والتعامل والتواصل معهم، وكل ذلك يسير بطريقة صحيحة إن كانت شخصية الإنسان إيجابية.فالإيجابية تساعد الإنسان على بناء نفسه، وعلاقاته مع الآخرين، فيكون بناء النفس من خلال تطوير الذات بالتعليم

فالإيجابية تساعد الإنسان على بناء نفسه، وعلاقاته مع الآخرين، فيكون بناء النفس من خلال تطوير الذات بالتعليم


كيف تصبح شخصا إيجابيًا؟

تغيير طريقة التفكير في الحياة، من خلال زرع الأفكار الإيجابية في عقله، وتنميتها يوما بعد يوم، حتى تصبح جزءا من عقليته، لتنعكس على جميع تصرفاته في الحياة، وتؤثر أيضا على طباعه.

اترك الحزن والشعور بالعجز،  واقتد بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي طرده قومه من بلده ومسقط رأسه مكة المكرمة، فأنشأ في المدينة المنورة دولة عظمى، أصبحت عاصمة كبرى للأمة الإسلامية.

كن مؤمنا بشخصيتك، وبأنك إنسان ناجح، وأن أية خسارة تمر عليها ليست إلا تجارب، وخبرات لا بد من أن تساعد للنهوض مرة أخرى لتحقيق النجاح الذي يسعى إليه.

اليقين بالله وأن مع العسر يسرا، فيجب أن يعلم الشخص بأنه لا بد من الأمان بعد الخوف، والسكينة بعد الفزع، وأن احسن وأفضل عبادة لله تعالى هي انتظار الفرج، وأنه وكما قال عز وجل: "إن مع العسر يسرا". (سورة الشرح، الآية: 6).

 الإيمان بأن الحلم سيتحقق، فعليه بالتفاؤل والابتعاد عن التشاؤم، واليأس، والمحبطات، ويتمثل بذلك حياة الأشخاص العظماء الذين بدأوا من الصفر، وحققوا المستحيلات، ويقرأ سيرة كل منهم، ويتفكر فيها، ويتأملها جيدا، ويحاول اتخاذهم قدوة، ويحتذي حذوهم في الحياة، وسيعلم من خلال ذلك أنهم لم يصلوا إلى ما هم عليه إلا لأنهم أشخاص إيجابيون. الإيمان بأن الحلم سيتحقق، فعليه بالتفاؤل والابتعاد عن التشاؤم، واليأس، والمحبطات
الإيمان بأن الحلم سيتحقق، فعليه بالتفاؤل والابتعاد عن التشاؤم، واليأس، والمحبطات


مجالسة النماذج الجيدة من الناس والمفيدة لنا بخبرتهم وتجاربهم وأخلاقهم، لذلك على الشخص أن ينتقي من الناس من هو إيجابي لمصاحبته وملازمته، حتى يعينه على جبل شخصيته إيجابيا، ويبعث التفاؤل لديه بشكل دائم ومستمر.

وجود الهدف، حتى يكون هنالك معنى لحياته، لأن التفكير بتلك الأهداف ومحاولة الوصول إليها، والعمل على ذلك، هو المعنى الحقيقي للإيجابية؛ فالشخص الإيجابي في الحياة هو إنسان فعال، ونشيط، وعلى حراك دائم، يسعى للوصول إلى طموحاته رغم العقبات، والمشكلات التي تواجهه.

الاهتمام بالصحة، فالإنسان الذي يتمتع بالصحة الجيدة، سينعكس ذلك على عقله، وطريقة تفكيره، وأقواله وأفعاله.

التعبد إلى الله عز وجل التقرب إلى الله بالعبادات، من خلال أداء الفروض، والنوافل، كالصلاة، والصيام، وذكر الله عز وجل بشكل دائم، والتوجه إليه بالدعاء، كل ذلك يولد لدى الشخص الطمأنينة، والراحة الدائمة، التي ستنعكس على شخصيته، ويزداد اليقين لديه بأن الأمور جميعها بيد الله تعالى، وأن الله لا يريد له إلا الخير، والصلاح لنفسه، فإن لم يجد ذلك في الحال، سيتبين له بعد حين.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق