"إقراض الناس".. صدقة يومية ومضاعفة للأجر عند التعسر

عمر نبيل الجمعة، 07 فبراير 2020 10:01 ص
تدري-ما-هو-ثواب-إقراض-الناس؟..-اقرأ


عزيزي المسلم: هل تدري ما هو جزاء إقراض الناس بعض الأموال؟.. مثلاً لو أنت قمت بإقراض أحد مبلغ قدره ١٠٠٠ جنيه واتفقتما على أن يردها لك بعد ثلاثة شهور، فأنت طوال هذه الفترة حتى تنتهي هذه المدة، كأنك تتصدق كل يوم على فقير بمبلغ١٠٠٠ جنيه.

أما لو انتهت مدة الثلاثة أشهر ولم يسدد لك، وأبلغك بضائقة ما ألمته، وطلب مهلة شهر جديد للسداد، ستصبح حينها كأنك تتصدق كل يوم بـ ٢٠٠٠ جنيه!

اظهار أخبار متعلقة



النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول: «من أنظر معسرًا كان له كل يوم صدقة، ومن أنظره بعد حله كان له مثله في كل يوم صدقة».
النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول: «من أنظر معسرًا كان له كل يوم صدقة، ومن أنظره بعد حله كان له مثله في كل يوم صدقة».


العبادة ليست صوم وصلاة فقط

يتصور البعض أنه يتقرب إلى الله بالصلاة والصوم فقط، وأنه بذلك حقق كل ما عليه، وينسى عبادة المعاملات مع الناس، بل يتناسى أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «الدين المعاملة».

ومن هنا تستطيع عزيزي المسلم، أن تتاجر مع الله عز وجل وتعمل الكثير من أعمال الخير، وتساهم في فك كرب بعض المسلمين وتوسع عليهم، وذلك لا شك عبادة من أعظم العبادات.

لو أخلصت النية لله عز وجل، وكانت نيتك هي رفع الهم عن أحدهم، يصدق فيك قول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر في الدنيا يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر على مسلم في الدنيا ستر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد، ما كان العبد في عون أخيه».


الإقراض أفضل من الصدقة

الإقراض عزيزي المسلم، فضله أكبر من الصدقة، لأنك تأخذ أجر الصدقة
الإقراض عزيزي المسلم، فضله أكبر من الصدقة، لأنك تأخذ أجر الصدقة
، وفي نفس الوقت، التيسير ورفع البلاء عن معسر، وهما من أفضل القربات إلى الله عز وجل، قال تعالى يوضح ذلك: «وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ » (البقرة: 280).

لذا فمن توافرت له فرصة إقراض الغير، فليغتنم الفرصة بإحسان وحسن خلق وطيب نفس، ولنعلم أننا أشد حاجة للأجر من الحاجة للمال، وكلنا فقراء لله تعالى.

اضافة تعليق