أكثر الناس ذنوبًا يوم القيامة.. تعرف على صفاتهم.. ولا تكن منهم

عمر نبيل الجمعة، 07 فبراير 2020 09:25 ص
أكثر-الناس-ذنوبًا-يوم-القيامة..-لا


روي عن الصحابي الجليل عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه، أن أكثر الناس ذنوبًا يوم القيامة، أكثرهم خوضًا في الباطل، لذلك فقد روى القرآن الكريم عن صفات أهل النار، أنهم قالوا: « وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ » (المدثر: 45).

ومن ثم فقد نهانا رب العالمين عن الجلوس مع مثل هؤلاء، وإلا أصابنا ما أصابهم من عذاب وضر والعياذ بالله « فَلاَ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ... » (النساء: 140).

اظهار أخبار متعلقة



وما ذلك إلا لأن الكلمة قد يتحدث بها أحدهم وهو لا يدري فتهوي به في نار جهنم
وما ذلك إلا لأن الكلمة قد يتحدث بها أحدهم وهو لا يدري فتهوي به في نار جهنم
، النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول محذرًا من خطورة الكلمة: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، فيزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب».

احفظ لسانك من الباطل

لذا عزيزي المسلم، احفظ لسانك من الخوض في الباطل، فذلك كان دأب الفاسقين والمنافقين، ورماة المحصنات.

ومن هؤلاء الذين رموا أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، في شرفها، في حادثة الإفك الشهيرة، وهو ما أشار إليه المولى عز وجل في قوله تعالى: «وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ » (التوبة: 101).

فعلى المسلم أن يحفظ لسانه، ولا يخوض به في الباطل، فإن فعل فهو من أفضل الناس.
فعلى المسلم أن يحفظ لسانه، ولا يخوض به في الباطل، فإن فعل فهو من أفضل الناس.

عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «أفضل المؤمنين إسلامًا من سلم المسلمون من لسانه ويده، وأفضل الجهاد من جاهد نفسه في ذات الله، وأفضل المهاجرين من جاهد نفسه وهواه في ذات الله».

لا تخض في أخبار الناس

توقف عزيزي المسلم، لبرهة مع نفسك، وامنعها من الخوض في أخبار الناس، فما يفيدك
توقف عزيزي المسلم، لبرهة مع نفسك، وامنعها من الخوض في أخبار الناس، فما يفيدك
، إذا كان هذا راح أو جاء، وما يفيدك لو فعل أو لم يفعل، فقط تحمل ذنبًا كبيرًا.

واعلم أن الإكثار من الكلام الذي لا حاجة إليه يوجب قساوة القلب، كما روى الترمذي من حديث ابن عمر: « لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعد الناس عن الله القلب القاسي».

الخوض في الباطل مما يساعد على إشاعة الفاحشة بين الناس، وهو وما نهى عنه الدين الحنيف، قال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ».

اضافة تعليق