أسلموا حديثُا.. واقترض منهم الرسول 130 ألف درهم ليوزعها على المحتاجين

عامر عبدالحميد الخميس، 06 فبراير 2020 01:58 م
أسلموا-حديثا..-واقترض-منهم-الرسول-130-ألف-درهم-ليوزعها-على-المحتاجين



على الرغم من قرب دخولهم في الإسلام، لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرف طباعهم، حيث أرسل إليهم، واقترض منهم أموالاً وآلات للحرب.

فبعد فتح مكة، وإسلام من بقي من رؤوس قريش، أرسل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح، فاستسلف من عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة أربعين ألف درهم، فأعطاه، فلما فتح الله تعالى هوازن، وغنمه أموالها ردها، وقال:  "إنما جزاء السلف الحمد والأداء".

وقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "بارك الله لك في مالك وولدك".

 

"صفوان بن أمية"

 

اظهار أخبار متعلقة


ولم يقف قرض النبي صلى الله عليه وسلم عند عبد الله بن ابي ربيعة فقط،، بل استقرض من صفوان بن أمية خمسين ألف درهم فأقرضه، ومن حويطب بن عبد العزى أربعين ألف درهم، فكانت ثلاثين ومائة ألف درهم، فقسمها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بين أصحابه من الضعفاء والمحتاجين.

وقال رجال من بني كنانة كانوا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في الفتح أنه قسم فيهم دراهم فيصيب الرجل خمسين درهمًا أو أقل أو أكثر من ذلك.

وقال رجال من بني كنانة كانوا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في الفتح أنه قسم فيهم دراهم فيصيب الرجل خمسين درهمًا أو أقل أو أكثر من ذلك.

وبعد أن قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضعفاء والمحتاجين، قال صلى الله عليه وسلم: "لا هجرة بعد الفتح"،  وذلك أن مكة شرفها الله تعالى كانت قبل الفتح دار حرب، وكانت الهجرة منها واجبة إلى المدينة، فلما فتحت مكة صارت دار إسلام، فانقطعت الهجرة منها.

عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح فتح مكة:  " لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا". رواه الشيخان.

وعن عطاء بن أبي رباح- رحمه الله تعالى- قال: زرت عائشة- رضي الله عنها- مع عبيد بن عمير الليثي، وهي مجاورة بثبير فسألها عن الهجرة فقالت: "لا هجرة اليوم، كان المؤمنون يفر أحدهم بدينه إلى الله ورسوله مخافة أن يفتن عنه، فأما اليوم فقد أظهر الله تعالى الإسلام، فالمؤمن يعبد ربه حيث كان، ولكن جهاد ونية". رواه الشيخان.

وقد جاء يعلى بن صفوان بن أمية- رضي الله عنهما- بعد الفتح فقال: يا رسول الله- اجعل لأبي نصيبا في الهجرة، فقال:  "لا هجرة بعد اليوم "، فأتى العباس فقال: يا أبا الفضل، ألست قد عرفت بلائي؟

 قال: بلى، وماذا؟ قال: أتيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بأبي ليبايعه على الهجرة فأبى، فقام العباس معه في قيظ ما عليه رداء، فقال لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- أتاك يعلى بأبيه لتبايعه على الهجرة فلم تفعل، فقال: إنه لا هجرة اليوم.

 قال: أقسمت عليك يا رسول الله لتبايعه، فمد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يده فبايعه فقال: " قد أبررت عمي ولا هجرة" .

اضافة تعليق