أستخدم أدوات الشركة في أعمال شخصية ..ما الحكم الشرعي ؟

علي الكومي الأربعاء، 05 فبراير 2020 05:40 م
مشروعية استخدام ادوات العمل الخاصة لتحقيق مصالح شخصية
مشروعية استخدام ادوات العمل الخاصة لتحقيق مصالح شخصية؟

السؤال :أعمل في شركة وأستخدم أشياء من ملك الشركة في مصلحة شخصية..فما الحكم الشرعي في ذلك؟

 

الجواب:

لجنة الفتوي بمجمع البحوث الإسلامية ردت علي هذا التساؤل قائلة: لا يجوز أن تستخدم شيئًا من أموال الشركة التي تعمل بها لمصلحتك الشخصية

لا يجوز أن تستخدم شيئًا من أموال الشركة التي تعمل بها لمصلحتك الشخصية

أو أن تأخذ منهم مالًا دون وجه حق
اللجنة أضافت في فتواها المنشورة علي الصفحة الخاصة بالمجمع علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " قائلة ن فعلت ذلك فعليك أولا بالتوبة مما فعلت والندم عليه ثم عليك برد ماتحصلت عليه بدون حق إلى الشركة.

 

اظهار أخبار متعلقة

حكم استخدام أدوات العمل لأغراض شخصية

دار الافتاء المصرية كانت قد ردت علي تساؤل حول مشروعية استخدام المال العام في تحقيق منافع شخصية بالقول :المال العام ملكٌ لجميع المواطنين، ينفقه على مصالحهم وفق ما يراه ولي الأمر، ولذا كان يسمى: "بيت مال المسلمين" وله إيرادات معينة في الفقه الإسلامي، ووجوه للصرف محددة أيضاً، والأخذ منه بغير حق من أشد المحرمات، لأنه نوع من أنواع الغلول،
حكم استخدام بعض أدوات العمل
دار الإفتاء استدلت علي حكمها الشرعي بقوله تعالي:( وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ " آل عمران/161.
الدار استدلت كذلك بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" وَاللَّهِ لاَ يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ، إِلاَّ لَقِىَ اللَّهَ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " متفق عليه.
هل يجوز استخدام أدوات العمل لتحقيق مصالح خاصة؟
الدار تابعت : الحرمة واضحة لمن يأخذ شيئاً عينياً من أموال الدولة، ويشمل أيضا من استعمل أدوات الدولة وممتلكاتها لأغراضه الخاصة، كمن يستخدم السيارات الرسمية في غير محلها ؛ لأن الإنفاق من المال العام يجب أن يكون وفق ما للقواعد المتبعة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إِنَّ رِجَالاً يَتَخَوَّضُونَ فِى مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".

اظهار أخبار متعلقة

ومن ثم فأن الفتوي الصادرة عن مجمع البحوث الإسلامية ودار الافتاء اجمعت علي حرمة استخدام ادوات العمل سواء أكانت الشركة خاصة أو مملوكة للدولة باعتباره امرا محرما استنادا لكتب الله وسنة رسول الله.

اضافة تعليق