هل يجوز للمرأة أخذ أدوية لتأخير انقطاع دم الحيض؟

عاصم إسماعيل الأربعاء، 05 فبراير 2020 02:31 م
هل يجوز للمرأة أخذ أدوية لتأخير انقطاع دم الحيض؟


ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية من امرأة تقول فيه: "بلغتُ من العمر خمسين عامًا؛ ودم الحيض في طريقه للانقطاع تمامًا، فهل يجوز أن آخذ دواء حتى يتأخر انقطاعه؟".

اظهار أخبار متعلقة


وأجاب الدكتور شقي علام، مفتي الديار المصرية بأنه "يستمر حيض المرأة على عادة مطردة غالبًا حتى تبلغ سنًّا ينقطع فيه الحيض
وأجاب الدكتور شقي علام، مفتي الديار المصرية بأنه "يستمر حيض المرأة على عادة مطردة غالبًا حتى تبلغ سنًّا ينقطع فيه الحيض
، ويختلف هذا السن من قطر لآخر ومن امرأة لأخرى، ويبدأ غالبًا بعد سن الخمسين، وهذه المرأة التي انقطع عنها المحيض لكبرها تُسمى الآيسة".

وأشار إلى أن "أهم هرمونين مسببين للحيض هما هرمون الإستروجين وهرمون البروجيستيرون؛ فإذا كان أمر نزول دم الحيض متعلقًا بمجموعة من الهرمونات، وقد تقرر في الطب الحديث إمكانية تحويل هذه الهرمونات إلى أدوية؛ كالحبوب ونحوها، فإنه يمكن استجلاب دم الحيض سواء للصغيرة أو للآيسة بواسطة هذه الهرمونات الخارجية".

وقال إن الفقهاء اختلفوا حول حكم أخذ دواء لاستجلاب الحيض في غير وقته المعتاد بلا حاجة.
وقال إن الفقهاء اختلفوا حول حكم أخذ دواء لاستجلاب الحيض في غير وقته المعتاد بلا حاجة.

إذ يجيز الشافعية ذلك، وكذا الحنابلة أجازوه، إن لم يكن للتحايل على الشرع بإفطار رمضان. بينما كره المالكية ذلك.

وذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلى أن من أخذت دواء لاستجلاب الحيض فنزل الدم فحكمها حكم الحائض.

وانتهى المفتي إلى أنه "بناء على ذلك: فإنه يجوز استجلاب دم الحيض لمن تخشى انقطاعه لكبر سنٍّ أو نحوه إن كان لغرض صحيح يقره الشرع الشريف دون نزول ضرر بها، وإلا يكون حرامًا".

وأضاف: "ويجب على من تفعل ذلك ألَّا تتحرى عند استجلابه شهر رمضان، ويُعَدُّ الدم النازل في هذه الحالة دم حيض تنقطع في مدته -إن كانت أقل من خمسة عشر يومًا- عن الصلاة والصيام".

اضافة تعليق