كيف أتعامل مع ابني بعد إصابته بمرض خبيث؟

عمر عبدالعزيز الأربعاء، 05 فبراير 2020 10:11 ص
cancer-child



كرهت حياتي بعد معرفتي بمرض ابني الخبيث، مكتوف الأيدي ليس بإمكاني أن أفعل أي شيء، كان دائمًا يراني الحمى والسند والضهر، لكن الآن خذلته، وللأسف لا يمكن أن أساعده، كان نفسي أعطيه عمري ويعيش حياة أفضل مني ألف مرة، ولكن هذا قضاء الله وقدره؟

(ع. س)


 تجيب الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية:

الشخص يمر بمراحل متعددة عند فقدانه لشخص عزيز بشكل مفاجئ، تبدأ بالصدمة والإنكار والغضب والإحباط إلى أن يصل لمرحلة قبول الواقع، لكن الأمر مختلف تمامًا مع الأمراض الخبيثة.

اظهار أخبار متعلقة



 فبمجرد معرفة خبر الإصابة، خاصة إذا كان عزيزًا وقريبًا، كالأب أو الأم أو الأخ والأخت، يشعر الشخص بارتباك في المشاعر شديد، ويدخل في دوامة مشاعر متناقضة، ويفقد القدرة على التفكير.

جزء من العقل يفهم إنها مسألة وقت، ويقبل هذه الحقيقة، فيكون الإنكار في صورة تأنيب ضمير، ولوم للنفس على استسلامها، وقبول خسارة الإنسان العزيز والقريب للقلب، مع الإحساس بالعجز وقلة الحيلة.

احذر عزيزي لأنك ستمر بمرحلة المحاولات بائسة لمساعدة ابنك المريض، وتحاول التخفيف عنه، لدرجة إنك تهمل مشاعرك الخاصة التي تأكل روحك وتزيد من إحباطك، وتفقدك الرغبة في الحياة، وعليك الاهتمام بالمريض وتوصيل مشاعر الحب له حتى يهون عليه.









اضافة تعليق