أحب الأعمال إلى الله.. سرور تدخله على قلب غيرك.. وسعيك في قضاء حوائج الناس

عمر نبيل الأربعاء، 05 فبراير 2020 09:35 ص
أحب-الأعمال-إلى-الله..-للأسف-لا-نعلمها

أحب الأعمال إلى الله تعالى يتصور أنها الصلاة، بما أنها أهم الفرائض، أو أنها الجهاد في سبيل الله ، بما أنه عمل من أعظم القربات إلى الله، لكن هذا الدين السهل اللين، حينما يتحدث عن أحب الأعمال، لا يصعب الأمر على المسلمين، حتى يجعل لكل مسلم منها نصيبًا.

اظهار أخبار متعلقة



عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعًا
أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعًا
، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرًا، ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل».


أقل السرور من أعظم الأجر

انظر عزيزي المسلم، فإن أقل سرور تدخله على قلب امرئ مسلم، لهو عند الله من أعظم القربات والأعمال، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة في هذا الصنيع.

فعن أنس ابن مالك رضي الله عنه، أن امرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله إن لي إليك حاجة، فقال عليه الصلاة والسلام: «يا أم فلان انظري أي السكك شئت، حتى أقضي لكِ حاجتك
يا أم فلان انظري أي السكك شئت، حتى أقضي لكِ حاجتك
»، فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرغت من حاجتها، فإذا كان نبينا الأكرم هذه هي أخلاقه، كيف لنا الآن، نرى بعض الصبية يلقون بعض المرضى في الطرقات بالحجارة ونسكت؟!

أين نحن من أخلاق نبينا صلى الله عليه وسلم، وهو الذي قال: «من كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا، فرج الله عنه، كربة من كرب يوم القيامة».


الابتسامة بأجر كبير

أقل التصرف الطيب، ولو ابتسامة في وجه أخيك، يحسبها الله لك صدقة، ومع ذلك أصبحنا نبخل على بعضنا البعض بهذه الابتسامة البسيطة، فحتى لو لم تستطع أن تفعل الخير للناس، فعليك بأن تكف أذاك وشرك عنهم.

 فهذا من أفضل الصنائع والمعروف بالناس، فعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول قدمه».

اضافة تعليق