عمرو خالد يكشف:

معجزة رسولنا المصطفى في الطفولة.. هذا ما فعل مع أخوته من الرضاعة

الأربعاء، 05 فبراير 2020 05:10 م

نشر الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد مقطع فيديو، عبر صفحته الشخصية على موقع "يوتيوب"، يوضح فيه كيف كانت طفولة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

وسرد "خالد" قصة السيدة حليمة السعدية مرضعة الرسول الكريم، قائلا "هي حليمة بنت أبي ذؤيب واسم أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث بن شجنة، أم النبي من الرضاعة وهي التي أرضعت رسول الله حتى أكملت رضاعه، واسم أبي رسول الله من الرضاع يعني زوج حليمة الحارث بن عبد العزى".

وأضاف "خالد" إنها قدمت مكة في نسوة من بني سعد بن بكر نلتمس الرضعاء في سنة شهباء فقدمت على أتان قمراء كانت أذمت بالركب ومعي صبي لنا وشارف لنا والله ما ننام ليلنا ذلك أجمع مع صبينا ذاك ما يجد في ثديي ما يغنيه ولا في شارفنا ما يغذيه"..
وتابع "فقدمنا مكة فوالله ما علمت منا امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله r فإذا قيل: يتيم تركناه وقلنا: ماذا عسى أن تصنع إلينا أمه!.. إنما نرجو المعروف من أب الولد فأما أمه فماذا عسى أن تصنع إلينا، فوالله ما بقي من صواحبي امرأة إلا أخذت رضيعًا غيري فلم أجد غيره قلت لزوجي الحارث بن عبد العزى: والله إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي ليس معي رضيع لأنطلقن إلى ذلك اليتيم فلآخذنه. فقال: لا عليك"..
وأردف "خالد" بالقول "فذهبت فأخذته فما هو إلا أن أخذته فجئت به رحلي فأقبل على ثدياي بما شاء من لبن وشرب أخوه حتى روى وقام صاحبي إلى شارفي تلك فإذا بها حافل فحلب ما شرب وشربت حتى روينا فبتنا بخير ليلة فقال لي صاحبي: يا حليمة والله إني لأراك أخذت نسمة مباركة".
وأشار د. عمرو خالد إلى أنها كانت رضي الله عنها عندما وقفت على عبد المطلب تسأله رضاع رسول الله قال لها: من أنت؟ قالت: امرأة من بني سعد قال: فما اسمك؟ قالت: حليمة فقال: بخ بخ سعد وحلم, هاتان خلتان فيهما غناء الدهر".
وشرح الداعية الإسلامي بعض ما حدث للنبي في بيتها قائلا "خرجت حليمة تطلب النبي وقد وجدت البهم تقيل، فوجدته مع أخته فقالت: في هذا الحر؟ فقالت أخته: يا أمه ما وجد أخي حرًّا، رأيت غمامة تظلل عليه، إذا وقف وقفت، وإذا سار سارت، حتى انتهى إلى هذا الموضع".
قالت: فرجعنا به, فقالت: ما يردكما به فقد كنتما حريصين عليه؟ قالت: فقلت: لا والله أن كفلناه وأدينا الحق الذي يجب علينا ثم تخوفنا الأحداث عليه، فقلنا: يكون في أهله فقالت أمه: والله ما ذاك بكما فأخبراني خبركما وخبره, فوالله ما زالت بنا حتى أخبرناها خبره قالت: فتخوفتما عليه، كلا والله إن لابني هذا شأنًا ألا أخبركما عنه؟ إني حملت به فلم أحمل حملاً قط كان أخف عليَّ ولا أعظم بركة منه, ثم رأيت نورًا كأنه شهاب خرج مني حين وضعته أضاءت لي أعناق الإبل ببصرى, ثم وضعته فما وقع كما يقع الصبيان، وقع واضعًا يده بالأرض رافعًا رأسه إلى السماء، دعاه والحقا بشأنكما..
وكشف "خالد" عن بعض مواقف حليمة السعدية مع الرسول، موضحا أنه "عن أبي الطفيل أن النبي كان بالجعرانة يقسم لحمًا فأقبلت امرأة بدوية, فلما دنت من النبي بسط لها رداءه فجلست عليه, فقلت: من هذه؟ قالوا: هذه أمه التي أرضعته.
وقال ابن سعد في الطبقات: قدمت حليمة بنت عبد الله على رسول الله  مكة وقد تزوج خديجة, فتشكت جدب البلاد وهلاك الماشية فكلم رسول الله r خديجة فيها، فأعطتها أربعين شاة.
وقد رأت حليمة السعدية من النبي  الخير والبركة وأسعدها الله بالإسلام هي وزوجها وبنيها.

 

 

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق