عمرو خالد يكشف:

وصف النبي المصطفى كما لم تسمع من قبل

الثلاثاء، 04 فبراير 2020 11:40 م

نشر الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد مقطع فيديو، عبر صفحته الشخصية على موقع "يوتيوب"، يوضح فيه وصف النبي صلى الله عليه وسلم، وكيف كان شكل المصطفى.

وقال "خالد"  عن أوصاف الرسول الخَلْقية أن جسمه كان قويّ البدن والهمة، مُتوسّط الطول، مكتوف اليدين، له هيبة جسديّه تجعل من يراه يهابه. لونه: لم يكون أسمر اللون ولا أبيض، كان متوسط اللون.

وتابع "عيونه: لونها شديد السواد، واسع العينين، من يراه يعتقد أنّه أكحل وهو لا يضع الكحل، رموشه كثيفة طويلة"، وفمه: كان واسع الفم وأسنانه: متفرّقة رقيقة".

وأضاف "رأسه: كان ضخم الرأس. شعره: كان أسود اللون، لم يَكن شعره شديد النعومة ولا مُجعّداً، مُتوسط النعومة.

وأشار الداعية الإسلامي إلى أن العديد من الصفات الخَلقية التي وُجدت لدى سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- أثناء شبابه، لازمته حتى موته أهمّها أنه مات وهو أسود الشعر ولم تكن في رسه شعرة واحدة بيضاء اللون، بَقي شعره كما كان فترة شبابه، وبقيت نضرة وجنتيه وبشرته تُلازمه أيضاً"،

وأردف بالقول "كما أنّ خاتم النبوة والتي كانت توجد بين كتفيه بقيت حتى موته وهي غدّة توجد فيها عدّة شعرات".

وتابع د. عمرو خالد ساردًا أوصاف الرسول الخُلُقية قائلا "وُصف النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه حَسن الخلق، رفيع المقام، وامتاز بعدة أصاف خُلقية التي جعلته يكسب قلوب البشر،

وأهمّ هذه الصفات هي: العدل: كان يَعدل بين زوجاته، ويتجنّب أن يوقع الغيرة بينهنَّ، ويعطي كل منهن ما تحتاج إليه وترغب به، إضافةً إلى أن عدله شمل فئات المجتمع كالمساكين والضعفاء والفقراء والمحتاجين، لم يظلم إنساناً قط، بل كان يحكم بالعدل دون تردّد.

الرحمة: هو رحيم رؤوف، يُحسن إلى الناس، ومن شدّة رأفته وحنانه كان يُلاعب الأطفال صغيري السن، ويوصي بهم، كذلك كان تعامله مع الخدم ليّناً وليس فظاً أو غليظاً.

التواضع: عُرف عنه أنّه متواضع؛ حيث كان يأمر الناس دائماً أن يُقِروا أنه عبد لله، بشر مثله مثلهم، وكان يأكل ويجلس مع العبيد وكما يأكلون، حذَّر في أحاديثه من الكبر، كان من شدة التواضع يجلس على الأرض والحصير، لا يميز نفسه بشيء من مظاهر الحياة الدنيوية كالملوك في مجالس الرجال.

المزاح: يُذكر أنّه يوماً مازح عجوز جاءت تطلب منه أن يدعو الله -عزوجل- أن تدخل الجنة، فأجابها أن لا عجوز تدخل الجنة فولت تبكي، فبعثَ إليها يقول: أن الله يدخل من هرمت وكبرت في العمر إلى الجنة بِكراً، صغيرة العمر، جميلة.

الكرم: كان كريم النفس يُعطي بلا حدود، فقد روي أنّه كان يذبح الضأن ويوزّعه على صديقات زوجته خديجة احتراماً لها وكرماً منه، كما أنّ أحد الرجال طلب منه يوماً البردة التي كان يلبسها فأعطاه إيّاها هدية.

الصبر: تحمل الرسول -صلى الله عليه وسلم- أشدّ المعاناة والفقر في سبيل نشر الدعوة الإسلامية، كان يصبر على نفسه ويحتمل الشدائد، لا يستسلم للظروف وإنما يصبر ويحتسب ذلك أجراً عند الله -عزوجل

 

 

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق