8 مميزات مدهشة تجعل الفضفضة لمتخصص أفضل من الصديق

ناهد إمام الثلاثاء، 04 فبراير 2020 08:00 م
8 مميزات مدهشة تجعل الفضفضة لمتخصص أفضل من الصديق

لا يكتفي الشخص بالحديث لصديقه أو قريبه عن معاناته من ألم البطن، الحلق، العظام، إلخ أي عضو في جسمه، بل يتخذ خطوة أهم ، وأوسع، وأكبر، وهي الذهاب إلى "طبيب"، متخصص لوصف الدواء المناسب.


ومتاعب الصحة النفسية وبكل أسف لا تتخذ المسار نفسه، وهو المطلوب، والمنطقي، والطبيعي، بل يكتفي الشخص بالحديث عن معاناته النفسية إلى صديقه، قريبه، وفقط.

اظهار أخبار متعلقة


البعض، وعلى الرغم من تعثر حالته النفسية بعد الحديث و"الفضفضة" مع صديقه، بسبب عدم الوصول إلى حل، أو العمل باقتراح أو استشارة صديقه الخاطئة إلا أن القليل من الناس من يفكر في الذهاب للحديث عن معاناته النفسية مع "متخصص" نفسي.
ولأهمية الأمر، وخطورته، نعرض لكم فيما يلي أهم 8 منافع، وميزات،  للحديث مع متخصص عن المعاناة النفسية الخاصة بك:
أولًا: المعالج لن يحكم عليك
فالمعالج المتخصص مدرب على التعامل معك ومع مشكلتك النفسية مهما كانت بدون أن يحكم عليك، مما يشعرك بالخوف من الحديث معه، فمهما يكن ما فعلته أو حدث لك لن يلومك المعالج أو يحكم عليك بسببه،  وهو ما لن يفعله قريبك، أو صديقك، وللتعافي لابد من توفر هذه الميزة.
ثانيًا: المعالج ليس لديه مصلحة خاصة
عندما تقع لنا مشكلة نفسية فإننا نكون بحاجة إلى شخص "محايد"، ليس لديه أي مصلحة في استغلال وضعك وضعفك النفسي، أو توريطك في الإنغماس فيها، أو الاكتفاء بتقديم النصح، أو اللوم، أو التوبيخ، أو السيطرة عليك، لأنه ببساطة لا تربطه بك "علاقة" سواء كانت علاقة قرابة، أو صداقة، وهذا مطلوب للتعافي، أن يكون المعالج محايد، غير متحيز، لضمان الموضوعية والصدق في المشورة
ثالثًا:  المعالج يحافظ على سرك
لا مجال لحدوث الغيبة، أو النميمة، أو الفضح مع المعالج، فليس هناك ما يدعوه لفعل ذلك، فاحترام الخصوصية وسر الشخص الذي تتم معالجته من أساسيات العمل النفسي المتخصص، وهو ما لا يمكن ضمانه مع الصديق أو القريب.
رابعًا: المعالج لن يستهين بمشكلتك النفسية
أسوأ ما يمكن أن يحدث لمن يعاني نفسيًا أن تتم الإستهانة بمشكلته، واتهامه بأن "يكبر الأمور"، أو أنه "خايب"، إلخ من المزايدة على مشاعر الشخص الذي يعاني، وهو غالبًا ما يحدث من الأقرباء والأصدقاء، بينما يتوافر لدى المعالج النفسي "تفهم"، و "تقدير" لما يعانيه الشخص، فهو لن يقلل مما تعانيه، ولن يزايد عليك فيذكر لك تجربته الأشد ألمًا منك وبالتالي فأنت"بتتدلع"، كما يقولون، وإنما تفهم، وتقدير، بل وتشخيص، وتقديم مساعدة للتعافي، والعلاج.

اظهار أخبار متعلقة


خامسًا: المعالج مدرب على علاجك
فالمعالج لديه أدوات كمحترف في مهنته، والتي هي لازمة لتقديم المساعد للشخص الذي يعاني نفسيًا، ليس الأمر لديه مجرد ثقافة، أو قراءة، أو هواية، وبالتالي فهو الأقدر على تقديم، الدعم، والعلاج اللازم.
سادسًا: المعالج مدرب على مساعدتك على النمو
فالشخص عندما يمر بتجربة وخبرة مؤلمة فإنه من الممكن أن "يولد من خلالها من جديد" ، فكل خبرة مؤلمة وتجربة قاسيية هي يفرصة لذلك، حيث يكون الشخص ضعيفًا ويحتاج على أدوات تقويه، وتنضجه، وتجعله شخصية أفضل، وفي طريقها للنمو و"الكبران"، ولا يستطيع أحد أن يقدم ذلك سوى المدرب عليه، وعو المعالج أو الطبيب النفسي.
سابعًا: المعالج ليس الشخص الخطأ
أكبر مجازفة يتعرض بسببها الأشخاص من يكتفون بالحكي لأصدقائهم أو أقربائهم، هو أن يتم ذلك مع "الشخص الخطأ"، غير مأمومنين، لا يمكنهم مشاركتك ألمك، تفهمك، غير متعاطفين، غير متفهمين، يقابلون معاناتك بالإهمال، وكل هؤلاء "أشخاص خطأ"، الحديث إليهم يزيد الطين بلة، ويضر الشخص ولا يفيده.
 أما المعالج فهو الأقدر على فهمك، تقدير معاناتك، تشخيص حالتك، وضع خطة للتعافي.
ثامنًا: مع المعالج لا تشعر بالذنب
فالمعالج مهمته أن يدعمك بدون مقابل منك أن تدعمه، وإن لم تدعمه فيتغير معك، فالمعالج لا يتوقع منك ولا يريد شيء بالمقابل سوى التعامل المهني المتعلق بحضور الجلسات، وتنفيذ الخطة العلاجية ومتابة ذلك معه، وتقديم المقابل المالي للجلسة.
العلاقة مع المعالج لن تشعرك بالذنب، لأنها ليست علاقة كبقية العلاقات التي تستلزم تقديم شيء في المقابل وإن لم تفعل تشعر بالذنب، وهو من أكثر المشاعر المعطلة للتعافي.

اظهار أخبار متعلقة




اضافة تعليق