5 علامات تدل على أنك شخصية سامة

ناهد إمام الإثنين، 03 فبراير 2020 10:00 م
5 علامات تدل على أنك شخصية سامة


لا أحد يقول عن نفسه أنه شخصية غير جيدة، بل يميل كل الناس للإعتقاد في أنفسهم بأنهم عطوفين، ومحبين للناس من حولهم ومحبوبين، حتى تصرفاتهم السيئة يجدون لها الكثير من التبريرات.

الحقيقة أن للمواقف والتصرفات، والكلام،  تأثيرات على العلاقة مع الآخرين، فقد تهدم الثقة، أو تبث شعورًا بفقد الأمان، أو غيرها من مشاعر سلبية، تؤدي إلى علاقة سامة أو مؤذية ،  على الرغم من كون مثل هؤلاء الأشخاص يؤدون أدوارهم في الحياة كآباء وأمهات، وأزواج،  وأصدقاء، وأقارب،وزملاء في الدراسة أو العمل بشكل جيد.

وحتى لا تقع في فخ التصنيف على أنك شخصية سامة في العلاقات، يمكنك تطبيق هذه السمات عليك بحسب الباحث  جيرمي شيرمان، الذي وضع أبرز سمات الشخص السام وهي كالتالي:


أولًا: إخبار الآخرين عن أنك شخص جيد

فالشخصية السامة تميل دائمًا للحديث عن صفاتها الحسنة، وطباعها الجيدة، والإشادة الدائمة والفخر الزائد بنفسه وصفاته وأنه بلا شبيه، في محاولة لإبعاد الأنظار عن عيب ما يعرفه، ويخشى أن يلاحظه الآخرون.
فالشخصية السوية ليست في حاجة إلى التباهي، فالصفات الجيدة تتضح أثناء التعاملات اليومية مع الآخرين، وسمات مثل الصدق والذكاء والتواضع والصبر سوف يلاحظها أي شخص بمجرد الاقتراب منك.

اظهار أخبار متعلقة


ثانيًا: الشعور بالتفوق الأخلاقي على الآخرين
فالبعض يشعر أنه أفضل أخلاقيًا ممن حوله بسبب أنه عصامي مثلًا، أو يعمل في الأعمال الخيرية أو التطوعية، أو أي سبب يشعره بأخلاق أفضل. 

ثالثًا: تبرر تصرفاتك السيئة بسلوكيات الآخرين

فالشخص السام لو كان مديرًا مثلًا لا يقبل تذمر موظفينه نتيجة قلة رواتبهم مقارنة به ويعلل ذلك بأنه يعمل أكثر منهم ومهامه أثقل منهم، وقد يقوم الشخص السام أيضًا بتبرير سلوكياته الخاطئة على أنها الحل الوحيد للتغلب على شر وأذى الآخرين.
والشخصية السوية غير السامة لا تبرر أبدًا قيامها بسلوكيات سيئة، ولا تعذب الآخرين لأنها تعذبت من قبل.

رابعًا: على الجميع أن يثقوا بك
الشخصية السامة تجدها تسأل من أمامها" ألا تثق بي؟"،"ألا تصدقني؟"، "ألا تحترمني؟"،  فالشخصية السوية تربح كل هذه الأمور مع الآخرين بصفاتها، ومواقفها، وجهدها،  ولا تضطر للتشكك والسؤال هكذا.
خامسًا: استبعاد القيام بشيء ما تكرهه في الآخرين

الشخصية السامة تطلق الأحكام، وتنزه نفسها عن الحكم الذيي أطلقته وأصدرته على غيرها، ولا تتصور نفسها يومًا مكانه.
فتجد الشخص السام ينتقد مثلًا الوصوليين وأنه لا يمكن أن يفعل مثلهم، ثم تجده في موقف ما تصرف بطريقة وصولية.

الشخصية السوية غير السامة تتعامل مع الغيب بالاحترام، فلا أحد يعلم هل سيوضع مستقبلًا في أي موقف وسيتصرف أي تصرف إزاء هذا الموقف أو الحدث، كما أنه لا يصدر الأحكام على الآخرين أو يوقف التعامل معهم نتيجة وجهة نظر خاصة بهم في شيء ما، أو يتصرفون بشكل معين، فلا أحد يدري عما إذا كنت ستصبح يومًا ما مثلهم، وعندها ستدرك حجم الخطأ في التصور الذي فعلته.

اظهار أخبار متعلقة





أخبار متعلقة
اضافة تعليق