ماذا أفعل مع القهر بسبب اكتشافي حب خطيبي لصديقتي وتركه لي؟

ناهد إمام الإثنين، 03 فبراير 2020 07:00 م
ماذا أفعل مع القهر بسبب اكتشافي حب خطيبي لصديقتي وتركه لي؟

أنا فتاة كنت أحب شابًا لفترة ثم تركني فجأة بحجة أن هناك أخرى في حياته، ثم اكتشفت أن هذه الفتاة الأخرى هي صديقتي التي كانت تتقرب إليه من خلالي وأنا لا أدري خلال فترة ارتباطي به.
أنا مصدومة وكلما رأيتهما معًا ارتجف، وأدعو الله ألا تكتمل القصة وألا يتزوجوا، وأشعر أن قلبي ممتليء بالحقد عليهما، وهذا يضايقني فأنا لا أحب أكون ممن يحسد أحد أو يتمنى له الشر، لا أحب أن أكون هذه الشخصية السيئة، وفي الوقت نفسه أشعر بالقهر والحزن وحرقة القلب، فكيف أتخلص من هذا كله، ما الحل؟


مرام - سوريا

الرد:


مرحبًا بك يا ابنتي ..
أقدر مشاعرك وأتفهم موقفك وما تعانيه، وأنت الآن قد كشف الله لك الغطاء عن علاقات مؤذية.
ففيم الحيرة؟!
علاقة مؤذية بمن كانت تسمى "صديقة" وهي في الحقيقة لم تكن هكذا، فليس هذا فعل الصديقات.
وعلاقة بشاب كنت تعتبرينها "حبًا" ، بينما هو شاب متلاعب في الحقيقة، ومستهتر.
تلاعب بمشاعرك، واستهتر بها، وتركك بسهولة لأخرى، بل وصديقتك!!
أعلم وقع الأمر عليك، أشعر بطعنات الخناجر التي طالتك، وغالبًا أنت تعانين من كرب ما بعد الصدمة، بعلاماته الجسدية كالرجفة والتعب، وغليان صدرك، وحرقته،  إلخ.
إن ما عليك يا ابنتي وقبل أن تزيد عليك الأعراض هو "البلوك" على وسائل التواصل الإجتماعي لهما، و"البلوك" على أرض الواقع، هذان لا يستحقان منك اهتمام، ولا تفكير، بل تفويض أمرك كله لله، وسؤاله أن يرضيك ويبدلك خيرًا منه، وحمده أن صرف عنه شر كان مستطير وخفي، أحدهما تحت قناع حب،  والآخر تحت قناع صداقة، بينما كلاهما كان مزيفًا.

اظهار أخبار متعلقة


أما الدعاء، فادع الله لنفسك يا ابنتي، وانشغلي بنفسك، اعتني بها، واربتي عليها، وطمأنيها أن الله كبير وقادر على أن يشرح صدرك بذكره، والدعاء، وتفويض الأمر، والحمد له أن نجاك منهما.
أرجوك لا تنشغلي بمصيريهما معًا، فأمرهما لا يهمك، ولا عادت هي تصلح صديقة، ولا هو يصلح حبيبًا ولا زوجًا.
أنت تستحقين الأفضل، هذا ما يجب أن تخرجي به من هذه الخبرة المؤلمة، وهذا الأفضل سيرسله الله فلا تتعجلي، فخزائنه ممتلئة بالرجال، وارفقي بنفسك، ودعي ما حدث تعالجه الأيام، فلابد أنك بحاجة لفترة حتى تتعافين من هذه الصدمة المركبة، وأن تنشغلي بما تحبيه، وتنصرفي للعناية بنفسك، والعبادة،  حتى لا تقعي فريسة للإكتئاب أو أي مرض نفسي، فنفسك يا ابنتي أمانة وهو ما يجب أن تنشغلي به، ودمت بخير.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق