أبرز صفات المنافقين التي وردت في القرآن.. تعرف عليها حتى تبتعد عنها

عمر نبيل الإثنين، 03 فبراير 2020 02:08 م
لتتأكد أنك لست بين المنافقين.. عليك



أخبر النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، الصحابي الجليل، حذيفة بن اليمان، بأسماء المنافقين، وهم الذين كانوا يبطنون عكس ما يظهرون تجاه رسول الله والإسلام، والذين قال الله عز وجل فيهم: «إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ».أخبر النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، الصحابي الجليل، حذيفة بن اليمان، بأسماء المنافقين

أخبر النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، الصحابي الجليل، حذيفة بن اليمان، بأسماء المنافقين


مثل هؤلاء للأسف موجودون في كل زمان، وليس فقط في عصر النبوة، ومن ثم هناك من يخشى أن يكون بينهم، ويظل يسأل كيف يتأكد أنه ليس واحدًا من هؤلاء.

وللإجابة على هذا السؤال، اسأل نفسك، هل أنت مداوم على ذكر الله سبحانه وتعالى أم لا؟، ذلك أن المنافقين قليلو الذكر لله عز وجل، فإن كنت كثير الذكر، فاعلم وتيقن أنك لست منهم، أما إن كنت قليل الذكر، فاخش على نفسك من أن تقع في براثن النفاق.

لا يذكرون الله إلا قليلاً
من صفات المنافقين التي أشار إليها القرآن الكريم: «إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا».

فهم يراءون الناس، ويحاولون خداع الله والعياذ بالله، إلا أنه يعلمهم ويعلم ما يخفون وما يعلنون، ومن ثم فإنهم لا يقومون إلى الصلاة إلا كسالى، فضلاً عن أنهم لا يذكرون الله إلا قليلاً، ولربما لا يذكرون الله إلا لخداع الناس والعياذ بالله، لذلك عدهم الله من الفاسقين.

قال تعالى: «الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ».

صفات المنافقين

المنافقون تعلمهم في لحن القول، قال تعالى: «وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ»، فلا يمكن مهما خدعوا الناس أن يخفوا أبد الدهر نفاقهم، فتراهم يميلون إلى الذين يهاجمون هذا الدين، ويبررون أفعال المجرمين والظالمين. المنافقون تعلمهم في لحن القول، قال تعالى: «وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ
المنافقون تعلمهم في لحن القول، قال تعالى: «وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ


كما تراهم يسخرون بين الفينة والأخرى من المسلمين، وهذا من صفاتهم التي بينها القرآن الكريم، قال تعالى: «وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ».

أيضًا تراهم يتحدثون وكأنهم المصلحون في الأرض رغم أنهم المفسدون لا محالة، قال تعالى: «وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ».

فإذا كنت ممن يفعل مثل هذه الأفاعيل، احذر أنك من المنافقين، أما إن كنت من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات فاعلم أنك بريء منهم.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق