بلغ الأربعين من عمره ويفكر أن يجرب الزنا ثم يستغفر ويتوب ..ما الحكم؟

خالد أبو سيف الإثنين، 03 فبراير 2020 06:00 م
اصرار على المعصية
لا يجوز السعي للمعصية والوقوع في الحرام م نية التوبة عنها بعد ذلك

أنا شاب في بداية الأربعينات من عمري، لم أتزوج إلى الآن بسبب ظروف عائلية.
تراودني أفكار بأن الزنا أجمل من الحلال، وبأن الزنا متعة أكثر من الحلال. وعندي فكرة أن أجرب الزنا مع امرأة أجنبية لأكثر من مرة. وبعد أن أجربه سوف أستغفر الله العظيم، ثم أتوب إلى الله.
السؤال: هل سوف يغفر الله لي ويتوب علي في الدنيا والآخرة، أم يعاقبني
في الدنيا بقلة الرزق والمرض الخبيث؟

الجواب:

قالت لجنة الفتاوى بإسلام ويب : إياك وهذه الأفكار الخبيثة وتلك التلبيسات الشيطانية، فإن معصية الله تعالى لا خير فيها البتة، ومن يدريك أنك إذا ألممت بالمعصية توفق للتوبة منها، ومن يؤمنك حتى تتوب؟.


فاحذر المعاصي وخاصة ما كان منها من كبائر الذنوب كالزنى؛ فإنه خطر ماحق على الفرد والمجتمع.

اظهار أخبار متعلقة



ومضت اللجنة قائلة: تزوج إن كانت لك سعة وكنت مستطيعا للزواج، فإن هذا خير لك وأحمد عاقبة، واعلم أن عاقبة المعاصي مشؤومة في الدنيا والآخرة، وكل حرمان للتوفيق وخذلان ونقص في الرزق وغير ذلك، إنما هو عقوبة على المعاصي؛ قال تعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ {الشورى:30}.
فعليك أن تتوب إلى الله توبة نصوحا وأن تطرح عنك هذه الأفكار الخبيثة، وأن تسأل الله الهداية والثبات.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق