7 علامات تدل على إصابتك بالإنهيار العصبي

ناهد إمام الأحد، 02 فبراير 2020 09:09 م
7 علامات تدل على إصابتك بالإنهيار العصبي


"الإنهيار العصبي"، حالة نفسية وعصبية وجسدية،  قد تصاب به ونتيجة لإنعدام الوعي النفسي لا تعرف أنك الآن مصاب بالإنهيار العصبي.
وبحسب  الدكتورة النفسية، إيرين أنجل، وهي أستاذة مساعدة في علم النفس في المركز الطبي التابع لجامعة كولومبيا، فإن الانهيار العصبي لا يعد اضطراباً عقلياً إلا أن ذلك لا يعني أنه لا يعتبر مسألة خطيرة، حيث يشعر الشخص أنه لا يستطيع أن يتصرف بشكل طبيعي بسبب التوتر والضغط النفسي.

اظهار أخبار متعلقة


وأوضحت انجل عبر تقرير نشرته  النسخة الأميركية من “هافينجتون  بوست” أن أعراض الإنهيار العصبي تختلف شدتها من شخص لآخر، وأن الاستجابات الجسدية تختلف أيضًا من شخص لآخر، إلا أنه توجد 7 أعراض نموذجية، تدل على الإصابة بالانهيار العصبي، وهي:
أولًا: الشعور بآلام جسدية
وهو من بوادر الإصابة بالانهيار العصبي، حيث يشعر المصاب بألم في المعدة، صداع في الرأس، مشاكل في الجهاز الهضمي، الإصابة بالإسهال والإمساك، وربما يحدث أيضًا آلام متفرقة في العضلات والعظام.

ثانيًا: اضطرابات النوم
حيث يعاني المصاب بالانهيار العصبي من النوم القليل، والأرق، والجلوس يقظًا طوال الليل يفكر في حل أو مخرج من محنته، أو يهرب من محنته ومشاعره بالنوم الكثير ولساعات طويلة تصل للنوم ليوم كامل والاستيقاظ لضرورات بيولوجية ثم العودة للنوم مرة أخرى.

اظهار أخبار متعلقة


ثالثًا: اضطرابات الأكل
لا يهتم المصاب بإنهيار عصبي عادة بأن يتناول طعامًا صحيًا وأحيانًا لا يهتم بتناول أي طعام، حيث يفقد شهيته للطعام بشكل عام، أو تصبح لديه رغبة شديدة في تناول الأغذية المشبعة بالدهون أو الغنية بالسكريات، ويعزى ذلك بالأساس إلى هرمون الكورتيزول.
رابعًا: الشعور بالإعياء
فعندما يبلغ التوتر حدوده القصوى يعطل الجسد، ويصبح أقل مجهود يقوم به الشخص سببًا في شعوره بالإجهاد، والإرهاق، والتعب، مما يفقد الشخص قدرته على ممارسة أنشطته اليومية، بما في ذلك علاقته الحميمة مع شريك الحياة، أو يمارسها بدون بهجة وسعادة.
خامسًا: صعوبة في التنفس
وهذا يعتبر من أشد أعراض الإصابة بالإنهيار العصبي، حيث يشعر بضيق الصدر وسرعة التنفس، فيحدث له هبوط وإعياء شديد بسبب اضطراب التنفس، ولابد من اللجؤ إلى التنفس ببطء، وعمق،  مما يحسن من حالة المصاب، مع استشارة الطبيب.

اظهار أخبار متعلقة


 سادسًا: القلق والإكتئاب
فبحسب دكتورة أنجل، يعتبر القلق والاكتئاب ردود فعل مشتركة للتوتر، ما يؤدي لوقوعه في ورطات بسبب تخبطه وعدم تمكنه من تجاوز محنته، فيصل إلى حد نوبات من البكاء الهستيري، والشعور بالذنب، وقلة الثقة في النفس.
سابعًا: تشتت الذهن وصعوبة التركيز
حيث يواجه المصاب بالانهيار العصبي مشاكل في التركيز، والانتباه، والتفكير، وكثرة النسيان، وعدم اتخاذ القرارات الصائبة.


وتنصح الدكتورة إنجل بضرورة اتخاذ تدابير صحية، إذا ما ظهرت هذه الأعراض، بضرورة أن ينخرط المصاب في آليات صحية، للتأقلم مع مشكلاته النفسية، ومعرفة الطرق الصحية للتعامل معها، عبر طبيب نفسي، أو متخصص اجتماعي، تتم مقابلته والفضفضة معه عبر جلسات بشكل دوري، وميزة هذا المتخصص أنه  يمكنه فهم الشخص المصاب، بدون أحكام، أو إتهام، وإرشاده إلى الطرق الصحية للتعامل مع الضغوط، والمحن، مضيفة أن ممارسة تمارين الاسترخاء، والتأمل، وممارسة الهواية المحببة،  والتواجد مع مجموعات آمنة، من الأقارب أو الأصدقاء، يمكن التحدث معهم، بشكل مثمر يسفر أيضًا عن تجاوز المحنة.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق