ينكر علي البعض التوضؤ لكل صلاة.. فما الصواب؟

محمد جمال حليم الأحد، 02 فبراير 2020 06:40 م
هل كل لمس لـ الذكر ينقض الوضوء


ينكر عليّ البعض أني أتوضأ لكل صلاة .. نعم أكون متوضئًا ومتأكدًا من وضوئي لكنني أرجو بما أفعله تكثير الثواب.. كما أن الشيطان في بعض الأحيان يشككني في وضوئي فأتوضأ ثم أتذكر أني كنت متوضئًا.. فهل ما أفعله  فيه مخالفة؟  
الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الصلوات الخمس بوضوء واحد صحيح، وكان ذلك عام الفتح، إلا أن السنة هي تجديد الوضوء عند كل صلاة، ولكن لا يجب الوضوء للصلاة إذا كان القائم لها على وضوء، ففي صحيح مسلم من حديث بريدة ـ رضي الله عنه ـ قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة، فلما كان يوم الفتح توضأ، ومسح على خفيه، وصلى الصلوات بوضوء واحد، فقال له عمر: يا رسول الله؛ إنك فعلت شيئاً لم تكن تفعله، فقال: عمداً فعلته يا عمر.

جمع الصلاة بوضوء واحد لا إشكال فيه.. لكن ينصح بعدم ترك النفس للوساسو تسيطر عليك وتشكك في وضوئك

وذكرت اللجنة ما رواه البخاري عَنْ أَنَسٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، قُلْتُ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ؟ قَالَ: يُجْزِئُ أَحَدَنَا الْوُضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ.

اظهار أخبار متعلقة



وتوضح ان الوضوء على الوضء لا إشكال فيه لكنها تلفت في الوقت نفسه إلى عدم ترك نفسك للوساوس التي تشكك في وضوئك وهو حال البعض، فاسترسالك مع الوساوس واستسلامك لها وعدم مجاهدتك نفسك في تركها والإعراض عنها، وقد بينا مرارا وتكرارا أن أفضل علاج للوساوس بعد الاستعانة بالله هو الإعراض عنها وعدم الاكتراث بها ولا الالتفات إلى شيء منها.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق