وصفة نبوية للتخلص من رائحة "الدورة الشهرية"

عمر نبيل الأحد، 02 فبراير 2020 02:38 م
عزيزتي-«ريحتك-وحشة»-بسبب-«الدورة



العذاب الشهري، هكذا تصف النساء الموعد المعتاد للدورة الشهرية، إذ أنهن يعشن في جحيم لا يطاق، بين رائحة سيئة للغاية، إلى تعب وإرهاق، فضلاً عن الأرق والقلق، وربما الإحساس بأن الدنيا كلها تعرف ما بها، وتنظر إليها نظرة مليئة بالتشفي.

هكذا تتصور حياتها أثناء هذا الوقت الذي يمر عليها كأنه دهر، ولو ظل الجميع يقنعها بأن الأمر يتطلب التعامل بشيء من اللين والصبر، والتعود، لقالت كل النساء في صوت واحد: لم نعد نتحمل مزيدًا من الصبر على ما يحدث لنا كل شهر، وخصوصًا، إذا شعرت إحداهن بأنها ذات رائحة سيئة.

اظهار أخبار متعلقة


هنا كأنها تريد أن تنشق الأرض بها وتلتقطها.. لكن وسط كل هذا، ليس الأمر كله بالتأكيد سواد أو يأس
هنا كأنها تريد أن تنشق الأرض بها وتلتقطها.. لكن وسط كل هذا، ليس الأمر كله بالتأكيد سواد أو يأس
، وإنما هناك الحلول التي قد تغفل عنها العديد من النساء.


الغسل من المحيض

بدايةً، التطهر والنظافة من المحيض، هو أول أساليب الراحة، فيما بعد، وحتى لا تشعر المرأة أو الفتاة، بأنها مراقبة، أو أنها رائحتها كريهة، فالإسلام اهتم بنظافة الإنسان، وخصوصًا المرأة في أيامها الصعبة هذه، لذلك منعها الصلاة والصيام، حتى لا يرهقها أكثر.

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أن أسماء سألت النبي والأكرم صلى الله عليه وسلم، عن غسل المحيض؟ فقال: «تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها، فتطهر، فتحسن الطهور، ثم تصب على رأسها، فتدلكه دلكًا شديدًا حتى تبلغ شؤون رأسها، ثم تصب عليها الماء، ثم تأخذ فرصة ممسكة فتطهر بها».

فقالت أسماء: وكيف تطهر بها؟ فقال: «سبحان الله، تطهرين بها»، فقالت عائشة لتفسر لها الأمر: تتبعين أثر الدم، وسألته عن غسل الجنابة؟ فقال: «تأخذ ماء فتطهر فتحسن الطهور أو تبلغ الطهور، ثم تصب على رأسها فتدلكه حتى تبلغ شؤون رأسها، ثم تفيض عليها الماء»، فقالت عائشة: «نعم النساء نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين».


التطهر بالمسك

كانت بعض السيدات تطهرن، بعد الغسل وخلافه، كما علمهن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كانت بعض السيدات تطهرن، بعد الغسل وخلافه، كما علمهن رسول الله صلى الله عليه وسلم
، بوضع القليل من المسك أو الرائحة الطيبة، للخلاص من أي رائحة كريهة قد تحدث، خصوصًا إذا كانت ستخرج من منزلها لأمر ما.

وبما أن الكثيرات الآن تعملن، وتخرجن للعمل، فما المانع أن يحدث الغسل بطيب أو ما شابه، مع استعمال المنظفات الاعتيادية، وتتبع أثر الدم كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، في النهاية ستكون النتيجة الراحة، وتمر هذه الأيام الصعبة مرور دون زهق أو ملل أو تعب.

اضافة تعليق