"أبوسفيان" حدّثه الرسول بما دار في نفسه.. فشهد له بالنبوة

عامر عبدالحميد الأحد، 02 فبراير 2020 11:03 ص
حدثه-الرسول-بما-دار



كشفت أحداث السيرة الكثير من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، خاصة ما دار في حروبه، ولم يعلم به أحد، حيث كان الوحي يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم، فيفاجئ به صاحبه، فيخضع لنبوة النبي عليه السلام، وكان ذلك رحمة من الله وهدية له، كانت سببًا في إسلامه.

ومن ذلك ما حدث مع سيد قريش أبو سفيان بن حرب في فتح مكة.

اظهار أخبار متعلقة



وتفاصيل الواقعة أن أبا سفيان رأى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يمشي والناس يطئون عقبه، فقال بينه وبين نفسه: لو عاودت هذا الرجل القتال، وجمعت له جمعًا؟

 فجاء رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حتى ضرب بيده في صدره فقال: "إذن يخزيك الله".
 فجاء رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حتى ضرب بيده في صدره فقال: "إذن يخزيك الله".


فقال: أتوب إلى الله- تعالى- وأستغفر الله مما تفوهت به، ما أيقنت أنك نبي حتى الساعة، إني كنت لأحدث نفسي بذلك.

وعن سعيد بن المسيب- رحمه الله تعالى- قال: لما دخل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مكة ليلة الفتح، لم يزالوا في تكبير وتهليل وطواف بالبيت حتى أصبحوا.

 فقالوا أبو سفيان لهند: أترين هذا من الله؟ قالت: نعم هذا من الله قال: ثم أصبح فغدا أبو سفيان إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: قلت لهند أترين هذا من الله؟ قالت: نعم هذا من الله.

فقال أبو سفيان: أشهد أنك عبد الله ورسوله، والذي يحلف به ما سمع قولي هذا أحد من الناس إلا الله عز وجل وهند.

كما خرج رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأبو سفيان جالس في المسجد فقال أبو سفيان: ما أدري بما يغلبنا محمد؟ فأتاه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فضرب صدره وقال: " بالله- تعالى- نغلبك" فقال أبو سفيان: أشهد أنك رسول الله.

ولقي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أبا سفيان بن حرب في الطواف
ولقي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أبا سفيان بن حرب في الطواف
فقال: يا أبا سفيان هل كان بينك وبين هند كذا وكذا؟ فقال أبو سفيان: فشت عليّ هند سري، لأفعلن بها ولأفعلن.

 فلما فرغ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من طوافه لحق بأبي سفيان فقال: يا أبا سفيان، لا تكلم هندا فإنها لم تفش من سرك شيئا، فقال أبو سفيان: أشهد أنك رسول الله- صلى الله عليه وسلم.

اضافة تعليق