عمرو خالد يكشف كيف عالج النبي اليهود في المدينة ولماذا طردهم

الأحد، 02 فبراير 2020 05:10 م

أكد الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، أن النبي وقع مع اليهود بالمدينة اتفاقية دفاع مشترك معهم، لكنهم نقضوا الاتفاق معهم، فطردهم خارجها، مفسرًا موقف اليهود من نبي الإسلام بأنه وليد كبر وحسد "نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ"، إذ تكبروا على أهل المدينة، وكانوا يقولون إن نبي آخر الزمان سيخرج من بينهم، لكن ظهور النبي من العرب كان مفاجأة كبيرة لهم، فمارسوا الحسد والحقد الشديد ضده.
وأضاف "خالد"، في حلقة ن برنامجه "السيرة حياة"، أن النبي بحث عن المشترك مع اليهود، فصام عاشوراء مثلما يصومون، وتوجه في الصلاة إلى القدس مثلما يتوجهون، وعقد معهم وثيقة المدينة، التي تنص على أن "اليهود أمه مع المسلمين لهم مالنا وعليهم ما علينا"، مدح سيدنا موسى، قائلاً: "لا تفضلوني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق فإذا موسى متعلقًا بالعرش فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله".
وأوضح أن النبي أخذ يبحث عن العلاقات الإنسانية المشتركة، فكانوا يزورونه في بيته، وتزوج من السيدة صفية ابنة حيي بن اخطب بعد وفاة أبيها، وكانت قد رأت في المنام أن القمر وقع في حجرها، بشرى لها بأن تتزوج النبي، لم يأخذها بذنب أبيها، ومن أجل القضاء على العنصرية، فهي أمنا: "زوجي نبي وجدي نبي وعمي نبي".
وأشار إلى أن "طريقة النبي الرحيمة كان لها أثرها في بعض اليهود، وأول من تأثر بها هو عبدالله بن سلام، وكان حبرًا عالمًا من يهود بني قينقاع، والذي صار من كبار علماء الصحابة وفقهائهم، وشهد فتح القدس مع عمر بن الخطاب، ودفن فيها ليكون شاهدًا في قبره على اليهود. وقد وضع إسلامه اليهود في حرج شديد أمام أنفسهم وأمام النبي لأنه أكبر علمائهم.. وتلك شهادة قوية ومؤثرة".
وفي الوقت الذي تساءل فيه خالد: لماذا علماء اليهود على الرغم من كونهم يعرفون الحق لكنهم يرفضون؟، فسر ذلك بأنهم "في اليهودية خلطوا بين حقيقة الدين وبين علماء الدين.. الدين عظيم نقي، وعلماء الدين بشر، فحين يخطئون تصبح هناك مشكلة بين للناس مع الدين، مثلما فعلت التيارات المتشددة"

 

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق