كنوز اليهود .. كيف كانوا يخبئنوها؟.. وهكذا كشفها الرسول

عامر عبدالحميد السبت، 01 فبراير 2020 01:18 م
كنوز-اليهود


اشتهر عن اليهود في المدينة، وفي كل العصور أنهم يحرصون على اكتناز الأموال، وقد اشتهر ذلك، وبلغ ذروته في المدينة المنورة، وكان الرسول والمسلمون يعلمون ذلك.

وقد كانت الحلي في أول الأمر في جلد حمل، فلما كثر، جعلوه في جلد ثور، ثم في جلد جمل، وكان ذلك الحلي يكون عند الأكابر من وكانوا يعيرونه العرب.

اظهار أخبار متعلقة


فلما ظهر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- على أهل خيبر صالحهم على أن يخرجوا بأنفسهم وأهليهم
فلما ظهر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- على أهل خيبر صالحهم على أن يخرجوا بأنفسهم وأهليهم
، وللنبي- صلى الله عليه وسلم- الذهب والفضة، والحلقة والسلاح، ويخرجهم، وشرطوا للنبي- صلى الله عليه وسلم- أن لا يكتموه شيئًا، فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عقد.

 قال ابن عباس: فأتي بكنانة، والربيع، وكان كنانة زوج صفية بنت حيي قبل الرسول صلى الله عليه وسلم، والربيع أخاه أو ابن عمه، فقال لهما رسول الله- صلى الله عليه وسلم-:  "أين آنيتكما التي كنتم تعيرونها أهل مكة".

فردا على النبي صلى الله عليه وسلم: هربنا، فلم نزل تضعنا أرض وترفعنا أخرى، فذهب في نفقتنا كل شيء.

وقالوا أيضًا: أذهبته النفقات والحروب، فقال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالحجة والبينة
وقالوا أيضًا: أذهبته النفقات والحروب، فقال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالحجة والبينة
: "العهد قريب، والمال أكثر من ذلك"، مستنكرًا أن يكون قد تم إنفاق المال خلال هذه الفترة الوجيزة.

وقال ابن عباس: فقال لهما رسول الله- صلى الله عليه وسلم : "إنكما إن تكتماني شيئًا فاطلعت عليه استحللت به دماءكما وذراريكما"، فقالا: نعم.

وجاء الخبر إلى الرسول- صلى الله عليه وسلم- من السماء بموضع الكنز، فقال لكنانة :"إنك لمغتر بأمر السماء" .

قال ابن عباس: فدعا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- رجلاً من الأنصار فقال:  "اذهب إلى مكان كذا وكذا، ثم ائت النخل فانظر نخلة عن يمينك، أو عن يسارك مرفوعة فأتني بما فيها، فجاءه بالآنية والأموال، فقومت بعشرة آلاف دينار، فضرب أعناقهما، وسبي أهليهما بالنكث الذي نكثاه
فقومت بعشرة آلاف دينار، فضرب أعناقهما، وسبي أهليهما بالنكث الذي نكثاه
.

وأتى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بكنانة بن الربيع، وكان عنده كنز بني النضير، فسأله عنه فجحد أن يكون يعلم مكانه، فأتى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- برجل من يهود، يقال له : "ثعلبة" وكان في عقله شيء، فقال لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة.

فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لكنانة: "أرأيت إن وجدناه عندك، أقتلك"، قال: نعم، فأمر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالخربة فحفرت، وأخرج منها بعض كنزهم، ثم سأله عما بقي، فأبى أن يؤديه، فأمر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- الزبير بن العوام، فقال: "عذبه حتى تستأصل ما عنده".

فكان الزبير- رضي الله عنه- يضربه في صدره حتى أشرف على نفسه، ثم دفعه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى محمد بن مسلمة، فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة، والذي قتل في غزوة خيبر.

اضافة تعليق