"جبر الخواطر".. الحل السحري لأي ضائقة أو موقف صعب

عمر نبيل الجمعة، 31 يناير 2020 12:56 م
الحل-السحري-لأي-ضائقة-أو-موقف-صعب


يمر منا كثير بمواقف صعبة للغاية، وهو لا يعلم أن هناك طريقًا إلى الجناة من ذلك؛ فالحل السحري لأي ضائقة.. أو أي ( خنقة).. أو أي موقف صعب.. فقط أن تجبر بخاطر الناس.. حتى لو لم تعرفهم.. حتى لو في شيء بسيط جدًا.. حتى لو بكلمة طيبة.. ستجد الأمر بالفعل مثل السحر، سيذهب الله همك من فوره.

اظهار أخبار متعلقة


ذلك أنك ببساطة ذهبت لتجبر بخاطر أحدهم، فكيف بالله ألا يجبر بخاطرك؟!
ذلك أنك ببساطة ذهبت لتجبر بخاطر أحدهم، فكيف بالله ألا يجبر بخاطرك؟!
.. مؤكد هو يرى عملك وعظيم ما صنعت، فإذا كنت أقدمت على فعل بهذا الجمال، فكيف بالله عز وجل، أن يرد لك هذا الصنيع؟.. فهو سبحانه سيرفع عنك بلاءك ويذهب همك، ويخرجك من الضيق إلى أوسع طريق.

الله أقرب

لا يمكن أن تسعى أنت في عمل الخير، وأنت في ضيق ما، وينساك الله عز وجل، أو لا يرد عنك ضيقك.

فأهل الحكمة قديمًا كانوا يرددون: «جبر الخواطر على الله»، أي أن رد جبر الخواطر لابد أن يكون من الله وأكبر وأفضل، فهو الذي يقابل الحسنة بعشر أمثالها.

بل أنه سبحانه أدخل امرأة بغيًا من بني إسرائيل الجنة، لأنها سقت كلبًا، انظر لعظيم الأجر.. فقط سقت كلبًا، فكان جزائها الجنة، ولم ينظر الله عز وجل إلى كونها بغيًا تفعل الفواحش.. لأن صنيع عملها مع الكلب كان أفضل وأعظم عند الله.

كن سببًا في ابتسامة محروم

قد يسأل أحدهم، وكيف لي أن أساهم في جبر خاطر أحدهم.. الأمر في غاية البساطة، كل ما عليك أن تفعله فقط، أن تكون سببًا في ابتسامة أحد من المحرومين، وما أكثرهم، يملأون الطرقات والشوارع.

ترى كثيرًا منهم في برد الشتاء القارس، يغيب عنهم الدفء، وربما يحاصرهم الجوع
ترى كثيرًا منهم في برد الشتاء القارس، يغيب عنهم الدفء، وربما يحاصرهم الجوع
، اقترب من أحدهم، وشاركه وجبة خفيفة من أحد المطاعم، أو امنحه بلوفر من لبسك القديم، ربما أنت لا تحتاجه، لكنه مؤكد سيسعده جدًا لأنه سيحميه من برد الشتاء.

أيضًا لو تعرف أحدهم يمر بظرف ما اقترب منه واستمع إليه، وشاركه حزنه، ففي هذا الأمر العظيم، مفعول السحر لتخرجه من حزنه.

ومن ذلك، أن السيدة عائشة رضي الله عنها، روت أنها في أثناء حادثة الإفك وهي تبكي ليلتين دون انقطاع على ما أصابها، إذ بسيدة من الأنصار تطرق بابها وتدخل عليها لتشاركها البكاء على حالها، فلم تنسها أبدًا أم المؤمنين، على أنها جعلتها تقاوم ما تعرضت له من أذى نفسي كبير.

اضافة تعليق