رأى أنه قتل النبي.. ماذا حدث عند لقائه؟

عامر عبدالحميد الجمعة، 31 يناير 2020 11:00 ص
رأ ى في المنام أنه يقتل النبي


تجلت دلائل النبوة، والذي كشف خضوع أكابر أعداء النبي صلى الله عليه وسلم، بما كان يكشفه من أسرار وأحاديث ربما لم يحدثوا بها إلا أنفسهم.

ومن ذلك ما وقع عند قدوم عيينة بن حصن الفزاري الملقب بـ"الحمق المطاع"، على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في غزوة خيبر بعد فتحها.

اظهار أخبار متعلقة


وتفاصيل القصة، أن بني فزارة كان ممن قدم على أهل خيبر ليعينوهم
وتفاصيل القصة، أن بني فزارة كان ممن قدم على أهل خيبر ليعينوهم
فراسلهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن لا يعينوهم وسألهم أن يخرجوا عنهم ولكم من خيبر كذا وكذا، فأبوا عليه.

فلما أن منّ الله على نبيه صلى الله عليه وسلم بفتح الله خيبر أتاه من كان هناك من بني فزارة، فقالوا: حظنا والذي وعدتنا.

فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حظكم- أو قال لكم "ذو الرقيبة" جبل من جبال خيبر.

فقالوا: إذًا نقاتلك، فقال: موعدكم في مكان كذا، فلما أن سمعوا ذلك من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- خرجوا هاربين.

وفي التفاصيل أيضًا، أن رجلاً كان يدعى بـ" أبي شييم المزني"، قد أسلم فحسن إسلامه، فقال: لما نفرنا إلى أهلنا مع عيينة بن حصن فرجع بنا عيينة.

 فلما كان دون خيبر نمنا من الليل، ففزعنا، فقال عيينة: أبشروا، إني رأيت الليلة في النوم أني أعطيت ذو الرقيبة
فلما كان دون خيبر نمنا من الليل، ففزعنا، فقال عيينة: أبشروا، إني رأيت الليلة في النوم أني أعطيت ذو الرقيبة
- جبلا بخيبر- قد والله أخذت برقبة محمد- صلى الله عليه وسلم- فلما أن قدمنا خيبر- قدم عيينة، فوجدنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قد فتح خيبر.

فقال عيينة: يا محمد، اعطني مما غنمت من حلفائي، فإني قد خرجت عنك وعن قتالك.

 فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : كذبت ولكن الصياح الذي سمعت أنفرك إلى أهلك قال: اعطني يا محمد؟ قال: " لك ذو الرقيبة"، قال عيينة: وما ذو الرقيبة؟ قال: " الجبل الذي رأيت في منامك أنك أخذته".

فانصرف عيينة، فلما رجع إلى أهله جاءه الحارث بن عوف، وقال: ألم أقل لك أنك تمشي في غير شيء، فالله، ليظهرن محمد على ما بين المشرق والمغرب، اليهود كانوا يخبروننا بهذا أشهد أني سمعت أبا رافع سلام بن مشكم يقول: إنا لنحسد محمدًا على النبوة، حيث خرجت من بني هارون، وهو نبي مرسل، ويهود لا تطاوعني على هذا، ولنا منه ذبحان واحد بيثرب وآخر بخيبر.

اضافة تعليق