دراسة: برودة الطقس تحفز على التواصل مع الأقارب والأصدقاء القدامي

خالد أبو سيف الجمعة، 31 يناير 2020 01:10 ص
الصداقة القوية
التجربة كشفت أن الجو البارد يحفز الناس على التفاعل الاجتماعي


نتائج دراسة جديدة تضمنت تجربة واقعية، كشفت أن الأشخاص أكثر عرضة للبحث عن الأصدقاء القدامى والأحباء عندما يكونون في بيئات أكثر برودة.

هذه الدراسة تأتي ضمن مشروع بحثي مشترك أعده آدم فاي من جامعة ولاية نيويورك، جون مانر من جامعة ولاية فلوريدا، وكانت التجربة مبنية على مقابلات شخصية تبحث عن آثار درجات الحرارة المحيطة على الرغبة في التواصل الاجتماعي.

التجربة شارك فيها 78 شخصا، بمتوسط عمر يبلغ 20 عاما، والتي تنطوي على تعريضهم لدرجات حرارة مختلفة مع ارتدائهم حزاما ساخنا حول الظهر.

وبعد 30 دقيقة من التجربة، ملأ المشاركون استبيان لتقييم الحزام على مقياس مكون من 5 نقاط، بالإضافة إلى الإجابة عن أسئلة حول مدى احتمال مشاركتهم خلال الأسبوع الموالي في 7 سلوكيات اجتماعية مثل لقاء صديق قديم أو الذهاب إلى حدث اجتماعي أو محاولة تكوين صداقة جديدة.

ولم يكن الهدف من الأسئلة متابعة مدى تنفيذ المشاركين لأجوبتهم، وإنما لتحديد ما إذا كانت إجابات المشاركين مرتبطة بأي شكل من الأشكال مع درجات الحرارة المحيطة أثناء التجربة.


وتراوحت درجات الحرارة المحيطة أثناء التجربة بين 46 درجة فهرنهايت (نحو 8 درجات مئوية)، و82 درجة فهرنهايت (نحو 27 درجة مئوية).

النتائج كشفت أن المشاركين أبدوا اهتماما أكبر بالتواصل الاجتماعي عندما سئلوا عن ذلك خلال الأيام الباردة مقارنة بالأيام الأكثر دفئا.

ويقول الباحثون: إن هذا الاكتشاف يدعم الدراسات السابقة التي أظهرت أن البرد يمكن أن يحفز الناس على البحث عن التفاعل الاجتماعي.

وأضاف الباحثون أن سيكولوجيا الانتماء الاجتماعي قد تختلف بشكل كبير على أساس الموقع، فقد تختلف درجات الحرارة المحيطة بشكل كبير من مدينة إلى أخرى، ومن دولة لأخرى".

اظهار أخبار متعلقة



الباحثون لفتوا إلى أن البيانات المثيرة للاهتمام هي أن المناخات الباردة تعزز الشعور بالوحدة، فيما قلل ارتداء حزام الظهر الدافئ من ميل الناس إلى البحث عن الانتماء الاجتماعي، بما يتماشى مع فرضية أن "الدفء الملموس" يقدم حالة من الرضى، على الأقل مؤقتا، ويخفض بالتالي رغبة الناس في التقارب الاجتماعي.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق