"عبد العزى ابن خَطَل" ارتدّ وقتل وهو متعلق بأستار الكعبة.. ما سر التحول؟

عامر عبدالحميد الخميس، 30 يناير 2020 12:58 م
ارتدّ-وقتل-وهو-متعلق-بأستار-الكعبة..-هل-تعرف-قصته


على الرغم من رقة ورفق الرسول، والتي شهد لها فيها خصومه ، إلا أنه أمر صلى الله عليه وسلم بقتل جماعة في يوم الفتح - فتح مكة- واستثناهم من قرار الأمان الذي عمم في جميع مكة.

وكان هؤلاء الأشخاص قد ارتكبوا من الجرائم ما يفوق الخيانة العظمى، حيث منهم من كان ارتد عن الإسلام، ولم يكتفِ بذلك، بل كان رأسًا في الحرب والتأليب على المسلمين.

اظهار أخبار متعلقة



وعلى رأس هؤلاء عبد العزى ابن خَطَل، وكان قد أسلم، وسماه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عبد الله وهاجر إلى المدينة.
وعلى رأس هؤلاء عبد العزى ابن خَطَل، وكان قد أسلم، وسماه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عبد الله وهاجر إلى المدينة.

 وقد بعثه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ساعيًا، لجمع الصدقات، وبعث معه رجلاً من خزاعة، وكان يصنع له طعامه ويخدمه فنزلا في مجمع- والمجمع حيث تجتمع الأعراب يؤدون فيه الصدقة- فأمره أن يصنع له طعامًا، ونام نصف النهار، واستيقظ، والخزاعي نائم، ولم يصنع له شيئًا، فعدى عليه فضربه فقتله.

وبعد هذه الواقعة ارتد عن الإسلام، وهرب إلى مكة، وكان يقول الشعر يهجو به رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وكان له جاريتان وكانتا فاسقتين، فيأمرهما ابن خطل أن يغنيا بهجاء رسول الله- صلى الله عليه وسلم.

وقد دخل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مكة يوم الفتح على رأسه المغفر، فلما نزعه جاء رجل، فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "اقتلوه".

وقيل إنه لما دخل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى ذي طوى، أقبل ابن خطل من أعلى مكة مدججًا في الحديد على فرس وبيده قناة، فمر ببنات سعيد بن العاص، فقال لهن: أما والله لا يدخلها محمد حتى ترين ضربا عظيما، ثم خرج حتى انتهى إلى الخندمة، فرأى خيل الله، ورأى القتال فدخله رعب، حتى ما يستمسك من الرعدة، فرجع حتى انتهى إلي الكعبة، فنزل عن فرسه، وطرح سلاحه وأتى البيت فدخل تحت أستاره، فأخذ رجل من بني كعب سلاحه وأدرك فرسه فارغا  فاستوى عليه، ولحق برسول الله- صلى الله عليه وسلم بالحجون.

ومن هؤلاء أيضًا الحويرث بن نقيدر، وكان يؤذي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- .
ومن هؤلاء أيضًا الحويرث بن نقيدر، وكان يؤذي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- .

كما أنه نخس بزينب بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بعيرها لما هاجرت إلى المدينة، فأهدر دمه.

 فبينما هو في منزله قد أغلق عليه بابه، فسأل عنه علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- فقيل هو بالبادية، فأخبر الحويرث أنه يطلب، فتنحى علي عن بابه، فخرج الحويرث يريد أن يهرب من بيت إلى آخر، فتلقاه علي، فضرب عنقه.

اضافة تعليق