عليك صدقة.. هل أديتها؟

عمر نبيل الخميس، 30 يناير 2020 10:33 ص
عليك-صدقة..-هل-أديتها؟


من الأمور التي بات يجهلها كثير من المسلمين، أنه عليه صدقة يجب أن يؤديها، ولا يتقاعس عنها مهما حدث.

فعن أبي موسى الأشعري ، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «على كل مسلم صدقة »، قيل: أرأيت إن لم يجد؟ فقال عليه الصلاة والسلام: «يعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق»، قيل: أرأيت إن لم يستطع؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «يعين ذا الحاجة الملهوف»، قيل: أرأيت إن لم يستطع، فقال: «يأمر بالمعروف أو الخير».. قيل: أرأيت إن لم يفعل؟ فقال: «يمسك عن الشر، فإنها صدقة».

اظهار أخبار متعلقة


وقال الله تعالى: ﴿ وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ
وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ
* وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ » (المنافقون: 10، 11).


النفقة ومقابلها

قد يتصور البعض، أنه ينفق لأن غيره محتاج، مع أنه لا يدري أنه ينفق لأنه هو الذي يحتاج.. يحتاج لثمرة إنفاقه، فجزاؤها عظيم جدًا، ويحتاج لأن يرد الله عليه إنفاقه بما هو أفضل، والحسنة بعشرة أمثالها.

فقد روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله عز وجل: أنفق يا بن آدم، أنفق عليك».

إذن هي المعادلة التي لا يفهمها البعض، تنفق لكي ينفق الله عليك، لكن لابد أن يكون الإنفاق لوجهه سبحانه وفقط
إذن هي المعادلة التي لا يفهمها البعض، تنفق لكي ينفق الله عليك، لكن لابد أن يكون الإنفاق لوجهه سبحانه وفقط
، دون التفكير في أي مقابل دنيوي، أو للزهو أمام الناس.

قال تعالى: «مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ » (البقرة: 261).


الصدقة ترد لك أضعافًا

الصدقة ترد لصاحبها أضعافا مضاعفة، فهذا وعد الله عز وجل، قال تعالى: «مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ » (البقرة: 245).

كما روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، وإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فَلوه (مهره) حتى تكون مثل الجبل».

أخبار متعلقة
اضافة تعليق